النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11923 الإثنين 29 نوفمبر 2021 الموافق 24 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:43AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

النصب التذكارية

رابط مختصر
العدد 11830 السبت 28 أغسطس 2021 الموافق 20 محرم 1442

عندما نُشر خبر النصب التذكاري الذي سوف يثبت في مدخل قرية عالي، والذي صمّمه الفنان محسن التيتون الذي أشار في الخبر الذي نشر إلى أنه يطلب من وزارة الأشغال أن تضع بجانب النصب لوحة تعريفيه توضح ما يرمز إليه النصب، واسم الفنان الذي قام بتصميمه، وعند قراءتي للخبر استغربتُ من طلبه! وكتبت في الهاتف على صفحة (الواتساب)، شكرًا للفنان والمصمم للنصب الفخاري في عالي الأستاذ محسن التيتون. 

أتمنى أن يوضع اسم الفنان وما يمثّله النصب من معانٍ تاريخية تخص البحرين.

وإنني أؤيد، بل أؤكد على حقّه، وأهمية وضع اسم الفنان بجانب النصب، وهذا حق من حقوقه الأدبية.

وعندما أرسلته للآخرين وهم كُثر، استجاب البعض ممن أكنُّ لهم التقدير والاحترام، وأخذت على عهدي أن استمر في هذا الجانب من الفن الذي كنت أجهله، وأول ما قمتُ به اتصلت بالفنان التيتون أبارك له بالعمل، وأخبرته بأنني بحاجة لزيارته ومشاهدة أعماله، وورشته التي يعمل فيها هذه الأعمال النادرة، حدّدنا الزمان والوقت وذهبتُ إليه، وعندما شاهدت معرضَه شعرتُ بأنني في زيارة متميزة، حيث إنني لم أشاهد مثل معرضِه من قبل، وقد أخبرني أن هناك الكثير من الزوار يأتون إليه لمشاهدة أعماله، منهم السفير الأمريكي والياباني والصيني، وغيرهم ممن يعشق الفن الخزفي والنصب التذكارية.

بعد الزيارة ازدادت رغبتي في متابعة هذا الفن الجميل، وتذكرت أن بقرب فندق الدبلومات هناك نصب قد تحدّث عنه الكثيرون، وهو نصب (الشراع) الذي صمّمه الفنان حامد اليماني وتحمّلت أعباء إنجازه بلدية المنامة.

واتصلت بالفنان اليماني لأستوضح منه لماذا لم يوضع اسمه (حتى الآن) بجانب الشراع؟! قال لي قصة طويلة لا يسعني الآن ذكرها بسبب ضيق الوقت! ولكنه أخبرني أن النصب كان محلّ تقدير الكثيرين، ومنهم صاحب السمو الملكي خليفة بن سلمان آل خليفة صاحب الخلق والمعرفة والحب والاحترام للفن. الله يتغمّد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنّته، فعندما شاهد شراع النصب طلب مقابلة اليماني وشكره على عمله.

كما واصلت بحثي عن الفنانين المختصين في هذا المجال، منهم المرحوم إسحاق خنجي صاحب نصب السمكة، والأستاذ خليل الهاشمي صاحب نصب طيور النورس، ونصب طرفة بن العبد الذي صمّمه المرحوم المهندس غسان عبدالصالح الغسان، بالتعاون مع د. محمد علي مدير البلدية سابقًا، والعديد من الفنانين الذين أجمعوا على أهمية وضع أسمائهم بجانب أعمالهم، كلمه أخيرة، إذا كنا نتطلع لتكون مملكتنا كاسمها صاحبة حضارة، علينا أن نبرز حضارتنا من خلال فنانينا الذين وصلت أعمالهم للعالمية ومعروضة في متاحف الصين!! وهذا لا يقلل بما تقوم به وزارة الأشغال من اهتمام ومتابعة في هذا الشأن الحضاري، ولكننا نتطلع للأكثر، جودةً وجمالاً في مجال النصب التذكارية، ولنا عودة!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها