النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11891 الخميس 28 اكتوبر 2021 الموافق 22 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:23AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

كتاب جديد عن الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة (2)

رابط مختصر
العدد 11829 الجمعة 27 أغسطس 2021 الموافق 19 محرم 1442

جاء في الفصل الخامس من كتاب «الزينة في ذكراك»، وعنوانه «الرياضة أكثر من كرة»، ما يلي: 

«بالنسبة لعيسى بن راشد، ما كانت دورات كأس الخليج العربي لكرة القدم مجرد بطولة، بل تحولت -على مر السنين- إلى مناطحة الجدار، وكان لا بد من كسر الجدار، ولا بد من الفوز بالبطولة».

فلقد وقف منتخب البحرين لكرة القدم على منصة التتويج محققًا المركز الثاني عددًا من المرات في السنوات السابقة. وإذا كانت الكويت قد سيطرت على البطولة في أربع دورات متتالية، حتى ظن البعض أنه ليس لأحد أن يأكل شيئًا على مائدة منتخب الكويت، فإن إنهاء هذه الهيمنة في الدورة الخامسة على «أرجل» المنتخب العراقي، ثم تتالي فوز المنتخبات بالبطولة، جعل البحرين، وهي بلد مؤسس، تبقى وحيدة لم يدخلها الفرح الرياضي. فلقد مرت البطولات على المملكة العربية السعودية (3 مرات) وقطر (3 مرات)، والعراق (3 مرات)، والإمارات (مرتان)، وعمان (مرتان)، بالإضافة إلى الكويت التي سيطرت على البطولات عشر مرات، إلا البحرين التي لم تحتضن الكأس قبل نهاية آخر مباراة في البطولة 24. 

ما لا يمكن وصفه والتعليق عليه بسهولة، هو أن الجماهير الخليجية كانت متعاطفة بشكل واضح مع منتخب البحرين عند فوزه باللقب لأول مرة في عام 2019م، وكأنها تنتظره لتكمل به عقد البطولات، فخرجت مسيرات الفرح في مسقط، وعبّر الكويتيون عن فرحتهم على الرغم من إقصاء البحرين لهم، وحتى في السعودية التي واجه منتخبها البحرين في المباراة النهائية، كانت التهاني تنهال تباعًا، أما اتجاه هذه الفرحة والتهاني فكانت معلقة بالشيخ عيسى بن راشد، لمكانته الكروية العتيدة، ولارتباطه روحًا وجسدًا بكأس الخليج.

ومن الفصل المعنون (بدايات الشعر الغنائي) نقتطف ما يلي: 

«ومع اعتزازه بما ينتج من كلمات، باعتبار أنها (بنات أفكاره ومشاعره)، كأي شاعر آخر، إلا أنه لم يكن متصلبًا في الإبقاء على كلمة أو تعبير إذا لم يكن مناسبًا للّحن. ويروي الفنان أحمد الجميري أنه أسمع واحدة من أيقونات الأغنيات البحرينية، وهي (يا الزينة ذكريني) للشيخ عيسى بن راشد، فأعجب بها وقال: (روعة يا أحمد.. روعة)». 

عرف عيسى بن راشد أن كل مغنٍّ يتفاعل أكثر من الآخرين مع ضرب مختلف من ضروب الشعر، فأحمد الجميري يحب الصورة الشعرية التي تشكل لوحة كأن المستمع يراها وهو يسمع، فإذا ما اكتملت القصيدة فيها هذه الروح خصّه بها، بينما محمد علي عبدالله يميل أكثر إلى المشاعر في الأغنية، فكان له نصيب منها.

ومن الثنائي محمد علي عبدالله وأحمد الجميري، تعاون الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة مع المطرب إبراهيم حبيب. فجرى تعاون بين الشاعر والمغني، بنكهة كويتية هذه المرة، إذ لحّن الدكتور عبدالرب إدريس أغلب ما غناه إبراهيم حبيب لعيسى بن راشد. ونجح الاثنان في تقديم بعض من أهم الأغاني الباقية مثل: «مرّار» و«ولهان يا محرق»، وهي الأغنية التي جلبت على الشاعر انتقاد أهل الرفاع لأن عيسى بن راشد يسكن عندهم ولا يملّ من ذكر المحرق التي فارقها منذ زمن، فألفّ لهم أغنية خاصة، وهي «رفاعية» التي غناها أحمد الجميري.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها