النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11882 الثلاثاء 19 اكتوبر 2021 الموافق 13 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40PM
  • المغرب
    5:07PM
  • العشاء
    6:37PM

كتاب الايام

دهاليز الصحة والاحتياجات المستقبلية 

رابط مختصر
العدد 11807 الخميس 5 أغسطس 2021 الموافق 26 ذو الحجة 1442

 

 

عندما تعلن فائقة بنت سعيد الصالح وزيرة الصحة تطبيق نظام شامل للتأمين الصحي، ووضع السياسات للاحتياجات المستقبلية، وتولي مهمة حوكمة النظام الصحي ومتابعته وتقييمه كجزء من مجموعة ملفات تشكل الحراك التنموي الجديد في القطاع الصحي، فإننا نتحدث عن ملف اجتماعي شائك أثقلته المشاكل وكثرت عنه الأقاويل وتنوعت فيه قصص المرضى بين شاكر للخدمة الصحية ومنتقد لدرجة جودتها، لتأتي التوجهات الجديدة لتكون بارقة الأمل بتغيير جذري مرتقب. 

قالت الوزيرة الصالح أيضا بأنه سيتحول دور وزارة الصحة من مقدم للخدمات الصحية العلاجية إلى منظم ومراقب ومقيم للخدمات الصحية «حوكمة النظام الصحي» كجهة تنفيذية بالتعاون مع المجلس الأعلى للصحة ولجانه المتخصصة والهيئة الوطنية لتنظيم الخدمات الصحية، الأمر الذي يراهن عليه لتأمين خدمات صحية أكثر جودة وبما يتوافق مع رؤية البحرين 2030.

عيون المرضى ذوي الأمراض المزمنة، ومرتادو العيادات من عموم المواطنين، هم المعيار الحقيقي الذي سيقاس على أساسه نجاح هذه الاستراتيجيات على أرض الواقع، في ظل وجود مشكلة جوهرية في كيفية الحصول على الخدمة المطلوبة، فواقع الحال يلزم المرضى بالمراجعات المتعددة لإتمام رحلة علاجية اعتيادية، فالأسنان بمواعيد، والجلدية بمواعيد، والجراحة والعظام وغيرها، ويستحيل مقابلة الدكتور وعمل أشعة فورية في الوقت نفسه. 

حقيقة بأن مملكة البحرين تخطو خطوات كبيرة في مجال تطوير الخدمات الصحية، والتي يراد لها أن تكون خدمات لائقة وشاملة وذات جودة عالية نفاخر ونباهي بها، فالتطورات ملحوظة في الكمية والنوعية، وقد توسعت المباني وزادت المرافق في المنظومة الصحية بشكل لافت وبأحدث التجهيزات ولكن يظل الضغط على الخدمة سيد الموقف. 

الصحة الجيدة والرفاه هدف إنمائي يتربع في المرتبة الثالثة من الأهداف الإنمائية، فضمان الحياة الصحية وتشجيع الرفاه للجميع من كل الأعمار عنصر لا بد منه في التنمية المستدامة، وبعد كل ما تقدم يظل الهدف الأساس هو تحسين الخدمات بشكل يلمسه المواطن البسيط، فعندما لا يضطر الأب لأخذ ابنته المريضة إلى عيادة خاصة، وعندما يلجأ المرضى لأطبائهم مباشرة عند الحاجة، ويجد مرضى العضال والحالات المستعصية علاجهم في الداخل لا الخارج، هنا فقط سنقول بأننا بخير وأحدثنا الفارق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها