النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11891 الخميس 28 اكتوبر 2021 الموافق 22 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:23AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

وصولاً إلى أهداف «العُلا»

رابط مختصر
العدد 11804 الإثنين 2 أغسطس 2021 الموافق 23 ذو الحجة 1442

مجلس التعاون لدول الخليج العربية هو من الثوابت الراسخة التي لا تحيد عنها البحرين، إذ كانت وما زالت في مقدّمة الصفوف التي تدعو إلى تعزيز التعاون والتكامل وصولاً إلى الحلم الأكبر لشعوب دول المجلس، وهو الوحدة الخليجية الكاملة.

وحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، هو قائد عروبي يؤمن إيمانًا عميقًا بوحدة الصف والتلاحم والتكاتف، وصولاً إلى تحقيق طموحات شعوبنا في التلاقي والتكامل والوحدة التي تمكّننا من الدفاع عن مصالحنا وحفظ حقوقنا وأمننا واستقرارنا.

إن البحرين ترى دائمًا أنه لا بديل ولا غنى عن مجلس التعاون، وفقًا للتوجيهات الملكية السامية التي تدعو دائمًا إلى العمل على كلّ ما من شأنه أن يعزّز الروح الأخوية ومنهجية العمل بشكل جماعي، ولذلك فهي لم تتوانَ يومًا عن تطبيق كلّ القرارات الخليجية المشتركة، وصولاً إلى تحقيق المواطنة الخليجية والتكامل والوحدة.

وعندما يؤكد حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى، حفظه الله ورعاه، أهمية العمل بين دول المجلس وصولاً إلى أهداف بيان العُلا للحفاظ على الأمن والاستقرار وتحقيق كلّ ما يعود بالخير على دول المنطقة، فإن ذلك يأتي ضمن نهج البحرين الثابت الذي يقوده العاهل المفدى، حفظه الله ورعاه، من أجل تعزيز التعاون والترابط ووحدة الصف بين دول المجلس وحفظ أمنها واستقرارها، وتحقيقًا لما تضمّنه بيان العُلا من آمال لمواطني «التعاون» في استعادة العمل المشترك لمساره الطبيعي.

ومن أجل تحقيق ذلك، فإن جلالة الملك المفدى، حفظه الله ورعاه، حريص دائمًا على ترسيخ القيم والتقاليد النبيلة الجامعة التي تعزّز الروح الأخوية والروابط التاريخية، والابتعاد عن كلّ ما يخلّ بهذه القيم الكبيرة التي توارثناها أجيالاً لأجيال، ومن حق الأجيال القادمة أن نحفظ لها هذه القيم الجميلة.

هناك الكثير من التحديات، وهناك الكثير من المراهنات، ولكن كما أكد جلالة العاهل المفدى، يجب أن نستند إلى الثوابت الجامعة للعمل المشترك بين دول المجلس في تعزيز اللحمة الخليجية، وتعميق الروابط والصلات الوثيقة التي تحافظ على مكتسبات المسيرة التنموية المباركة لدول المجلس، وتجمع وتعزّز التعاون ووحدة الدول في البناء نحو مستقبل واعد لجميع مواطني دول المجلس.

إن الوصول إلى تحقيق ما تضمّنه بيان العُلا للحفاظ على الأمن والاستقرار سيعود على منطقتنا كلّها بالخير وعلى شعوبنا، وسيكون لمجلس التعاون دور فاعل أكبر كمنظومة واحدة متّحدة في صنع القرار، وحفظ مصالحنا من العبث في هذه المنطقة التي تشكّل أهمية قصوى لكلّ العالم.

إن البحرين بقيادة جلالة الملك المفدى، حفظه الله ورعاه، هي على العهد دائمًا.. مع وحدة الصف، التماسك والتلاحم، مع التعاون والعمل المشترك، مع كلّ الأهداف الخيّرة التي تحقق الأمن والاستقرار لدولنا وتعود بالخير علينا جميعًا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها