النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11858 السبت 25 سبتمبر 2021 الموافق 18 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:10AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:31PM
  • العشاء
    6:47PM

كتاب الايام

محمد بن عبدالرحمن.. مات قوم وما ماتت مكارمهم

رابط مختصر
العدد 11802 السبت 31 يوليو 2021 الموافق 21 ذو الحجة 1442

علّمتنا الحياة أن الإنسان الحقيقي من يكون له أثر إيجابي في رحيله كما كان في حياته، وهي رسالة لخصها الإمام الشافعي في احدى روائعه «قد مات قوم وما ماتت مكارمهم، وعاش قوم وهم في الناس أموات» ولذلك يكون رحيلهم مؤثرًا وقاسيًا على النفس. ومن هؤلاء المرحوم بإذن الله الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل خليفة، والذي لن تكفي كلمات النعي وحروفه، رثاءه؛ لأن حبه عامر في القلوب... كان أخًا وصديقًا عزيزًا، تحل معه السعادة والكرم، أينما حل.. طيبًا في أخلاقه حتى عند اختلافه، راقيًا لأبعد مدى. عاش بيننا في الوسط الرياضي سنوات عديدة ورغم ما به من تجاذبات، حظي باحترام الجميع. ورحل رجلا مسؤولاً بدرجة إنسان بمعناه الحقيقي.. تربّى على القيم والفضائل والأخلاق وعاش بها ورحل تاركًا وراءه إرثًا من العطاء والتفاني في خدمة وطنه بشكل عام والرياضة البحرينية ونادي المحرق بشكل خاص. 

حين نتحدث عن محمد، الإنسان الذي جعل عنوان حياته، العطاء والإخلاص على الدوام، تبقى الأخلاق والفضائل شامخة في شخصه الكريم، عليه رحمة الله، واستطاع أن يرسخ مساعدة الغير والإنسانية، منهجا في حياته اليومية.

كرّس حياته في العمل التطوعي وخدمة مجتمعه ولم يكن أيقونة كرة السلة فحسب، بل الوسط الرياضي والمجتمع البحريني وأهل المحرق خاصة.. أياديه بيضاء على الجميع متسامح لأبعد الحدود وخدم شباب البحرين وأهل المحرق لأكثر من 30 عامًا.

وإذا كان قد رحل عنا اليوم، فهو باقٍ معنا بفكره وعطائه وإنجازاته، وسيبقي بداخلنا وتظل سيرته العطرة شامخة تتحدث عنها الأجيال.

محمد بن عبدالرحمن آل خليفة.. سنفتقد إنسانيتك ومشاعرك النبيلة وتربيتك السامية، ولذلك لن ننساك أبدًا... وإنا لله وإنا إليه راجعون.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها