النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11858 السبت 25 سبتمبر 2021 الموافق 18 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:10AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:31PM
  • العشاء
    6:47PM

كتاب الايام

البحرين وأنموذج الوعي المجتمعي 

رابط مختصر
العدد 11793 الخميس 22 يوليو 2021 الموافق 12 ذو الحجة 1442

الثناء الذي وجهه عاهل البلاد المفدى وولي العهد رئيس مجلس الوزراء تجاه الفريق الوطني الطبي قد قابله ارتياح كبير في الشارع البحريني، لا سيما في ظل المتابعة اليومية للأرقام والاحصاءات المتعلقة بملف فيروس كوفيد 19، هذا الوباء الذي غمر العالم بأسره ولم يستثنِ أحدًا، لم يكن عنصريًا ولم يكن منحازًا. قديمًا قيل (المساواة في الظلم.. عدالة)، ولكن أي عدالة تلك التي اجتاحت العالم من أقصاه لأدناه وأيقظت الجميع على كابوس مفزع لا يزال شبحه يطارد الكثير من ويهاجم اقتصاداتها بكل شراسة.

منذ أكثر من عام ونصف، استطاعت البحرين أن تتخطى وتتجاوز الصعاب والتحديات التي قدمها فيروس كورونا الواحدة تلو الأخرى، فكان لكل مشكلة حل وأفضل ما في تلك الحلول جميعًا تيقننا بأننا نسير على متن مركب واحد، ولا بد للجميع أن يتناغم مع الظروف والحيثيات وأوامر الربان حتى نصل إلى بر الأمان.

التحديات المرافقة للجائحة متشعبة ومستمرة، الأمر الذي يتطلب معه الاستناد إلى تكتيكات وخطط ولربما التفكير خارج الصندوق أحيانًا. فعامل الوقت والظروف الآنية هما المتحكمان الأكبر في هذا الملف وعليه لابد وأن تتسم الخطط والقرارات بالمرونة.

الزيارة المرتقبة لرئيس منظمة الصحة العالمية نراها في بالغ الأهمية، إذ إنه يزور البحرين في توقيت مميز، حيث إن المناخ العام يظهر الأهداف التي سعت البحرين لها بالعمل الدؤوب والمتابعة الحثيثة لكل المستجدات والتطورات على الصعيد الطبي بشكل خاص. من الأهمية بمكان أن يستشعر رئيس منظمة الصحة العالمية السيد تيدروس أدهانوم غيبريسوس العوامل التي أسهمت في جعل البحرين كأنموذج إيجابي وناجع في مواجهة الجائحة.

ومما لا شك فيه أن المنحى الجديد للإحصاءات اليومية قد أسهم فيه وعي المجتمع بشكل كبير، ولعلنا تعلمنا أهم الدروس، المتمثلة بأن الصحة تاج على الرؤوس لا يراه إلا المرضى. وعي الأفراد، الأسر، والمجتمع ككل، أعطى كلمة الفيصل في النداء الذي أطلقه فريق البحرين الوطني لمواجهة الجائحة عندما أعلنوا في أحد المؤتمرات الصحفية عن (الحاجة إلى تسطيح المنحنى)، لتبقى الأمور في نطاق السيطرة وتسير دفة المركب إلى بر التعافي.

قصة النجاح التي سطرتها البحرين لا بد أن تحفظ للتاريخ وللراغبين في التطور، ومن الضروري أن تقدم كبرهان على أن البحرين كانت ولا تزال منارًا للعقول المستنيرة، ورائدة في الابتكار والبحوث العلمية. لغة الأرقام لا تكذب، ونحن اليوم نقف صفًا واحدًا خلف قيادتنا والفريق الوطني الطبي في كل الإجراءات والخطوات المتخذة، ونقول نعم لكل الإشارات التي ترونها في مصلحة هذا الوطن.

 

همسة:

المثابرة والنجاح توأمان.. الأولى مسألة نوعية والثانية مسألة وقت.  

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها