النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11858 السبت 25 سبتمبر 2021 الموافق 18 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:10AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:31PM
  • العشاء
    6:47PM

كتاب الايام

أهمية العلاقات العامة بالفيروس الملعون

رابط مختصر
العدد 11745 الجمعة 4 يونيو 2021 الموافق 23 شوال 1442

لا خلاف أبدًا بأن اللجنة الوطنية الطبية لمكافحة فيروس (كوفيد 19) خير من تصدى لهذا الفيروس الذي اجتاح أعظم دول العالم، حتى أن البعض منهم قد أشاد بنجاح تجربة البحرين في تصديها للفيروس.

إذًا موضوعنا ليس التقليل من كفاءة وقدرة اللجنة، ومهما ما قامت به اللجنه فإنها بحاجة لمن يدعمها على الأرض، هذا إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الطابع الذي تتميز به اللجنة هو (طابع أكاديمي طبي)، وهنا علينا أن نتوقف ونسأل؛ إذا كان الفيروس قد انتشر بشكل واسع فعلينا أن نعالج الموضوع بشكل أكثر توسع منه! بمعنى أن لا نترك اللجنة وحدها تواجه الفيروس، بل علينا مساندتها من خلال إمكاناتنا المادية والمعنوية! على سبيل المثال، أن نقوم بحملة تثقيفية تشمل جميع شوارع وطرق البحرين، من مدنها الى قراها نملأها لافتات تحمل أسماء جمعيات خيرية (وهو عمل خيري) تدعو أعضاءها وجمهورها بالتقيد بما تقرره اللجنة الوطنبة، وللعلم يوجد في سجلات وزارة العمل والتنمية الاجتماعية أكثر من سبعمائة جمعية!! فلو كل جمعية التزمت بشعار واحد فكم إعلانًا سوف نشاهد على شوارعنا؟؟ هذا غير المؤسسات الأخرى والمراكز الشبابية التي يتراوح أعدادها أكثر من أربعين مركزًا موزعة في جميع المحافظات الأربع، لو ساهمت هذه الجمعيات والمراكز والأندية التي تزيد عن خمسين ناديًا بإرادتهم، أو بتوجيه من الوزارة في دعم اللجنه الوطنية سوف نشعر بسعادة في مساهمتنا معهم وكأننا في أجواء انتخابية نيابية أم بلدية! فهل هذا كثير علينا؟

العلاقات العامة بدأت العلاقات العامة في مملكة البحرين من الخمسينات في شركة بابكو وذلك بسبب حاجة الشركة لعرض سياستها للجماهير. ونتيجة للنتائج الإيجابية التي قامت بها العلاقات العامة اقتنع الكثير من مؤسسات الدولة منهم دائرة الكهرباء التي كانت من أولى من استخدم قسم العلاقات العامة حتى انتشرت هذه الثقافة في جميع الوزارات والشريكات حتى يومنا هذا، وبالمناسبة شركة البتروكيماويات أفضل شركة تتمتع بالعلاقات العامة. ما يدفعني لطرح هذا الموضوع هو أنني شاركت في دورة في العلاقات العامة وكان أحد المشاركين من دولة خليجية شقيقة أراد أن يطلعنا على تجربتهم في القضاء على (المخدرات) ونجحوا، واليوم هل من الممكن أن نجمع، أو نختار مجموعة من الكوادرالأكاديمية، وغير الأكاديمية، التي اشتغلت (وبرزت) في العلاقات العامة ونجمعهم في وزارة الإعلام لكي نستفيد من تجربتهم، وآرائهم، وخطتهم حول القضاء على الفيرس، أو التقليل من خطورته.

إن قناعتي بأهمية العلاقات العامة ناتجة من خلال تجربة عملية مارستها سابقًا، أما في العامين السابقين أجريت دراسة حول تاريخ العلاقات العامة في البحرين وسوف يصدر كتاب قريبًا يتضمن ما ذكرت، والأهم أنني اكتشفت أن هناك العشرات من الكوادر البحرينية القادرة على المساهمة. 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها