النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11882 الثلاثاء 19 اكتوبر 2021 الموافق 13 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40PM
  • المغرب
    5:07PM
  • العشاء
    6:37PM

كتاب الايام

هم أخطر من الكورونا!!

رابط مختصر
العدد 11733 الأحد 23 مايو 2021 الموافق 11 شوال 1442

لعل من المناسب لبعض هؤلاء الذين يتصفون بالأنانية وقصر النظر، ولأولئك الذين تحركهم الأيادي الخبيثة والحقد الأسود، نقول لعل من المناسب أن نشحذ أذهان هؤلاء قليلاً، وبشكل موجز ما فعلته البحرين وما اتخذته من إجراءات بمواجهة جائحة كورونا في واحدة من الملاحم الوطنية الكبيرة التي سيخلدها التاريخ.

إذا ما أردنا أن نستعرض إجراءات البحرين في مكافحة هذه الجائحة فلن يسعها المقام هنا، ولكن على سبيل المثال فقط وفي لمحة سريعة نذكر المتعامين والذين يسعون إلى طمس الحقائق وتشويهها بما اتخذته البحرين من إجراءات مالية وصحية ووقائية ومعيشية واجتماعية وتوعوية، وهي إجراءات لم تتخذها أي دولة في العالم!!

يأتي على رأس هذه الإجراءات وبتوجيهات من جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، إطلاق الحزمة المالية بأكثر من أربعة مليارات دينار، وتشكيل فريق وطني، وإنشاء غرفة عمليات، وفحص وتطعيم وعلاج مجاني لجميع المواطنين والمقيمين وفق أرقى الأشكال والخدمات، وإجلاء المواطنين من الخارج، وتطبيق نظام التعليم والعمل من المنزل، وتوفير الأغذية الأساسية بشكل كامل، ودفع فواتير الكهرباء والماء للأفراد والشركات، وتأجيل أقساط القروض بمختلف أشكالها، ودفع رواتب العاملين في القطاع الخاص، وإعفاء المؤسسات من الرسوم، إلخ...

هذا بعض النذر اليسير لما فعلته البحرين في مواجهة تداعيات كورونا والذي لم تفعله دولة في العالم، هذه الإجراءات التي جاءت وفق توجيهات مباشرة من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، حيث لم يدخر جلالته وسعًا ولا جهدًا في الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين على أرض البحرين، وتلبية جميع احتياجاتهم من كل النواحي.

ووفق رؤية استباقية وعمل ميداني حثيث ومتابعة يومية، فقد قاد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بكل كفاءة واقتدار فريق البحرين في مواجهة هذه الجائحة، وأدار العمليات بتفوق ونجاح، واستطاع أن يضعنا في مقدمة السفينة التي تحمل دول العالم للخروج من هذه الجائحة.

ومنذ البداية ولا زال أعضاء فريق البحرين الوطني يقدمون لنا أبلغ صور التضحيات والتفاني في العمل في تقديمهم أرقى الخدمات لنا وفي سعيهم لاحتواء الفيروس ومنع انتشاره، وهم يواصلون العمل ليل نهار، في نكران للذات وفي عزيمة لا تلين من أجل الحفاظ على حياة الناس، وكما قال سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، فإن كلمات الشكر والتقدير لن تفي هؤلاء حقهم.

هناك العديد من القصص والحكايات التي تدمع لها العين وينفطر لها القلب، فدعونا لا نبخس فريق البحرين حقهم، فهم يستحقون منا كل الشكر والتقدير ويستحقون منا الوقوف إلى جانبهم عبر التقيد بالإجراءات الاحترازية حتى نخفف الأعباء عنهم، فالجائحة هي أكبر من العالم كله وليس البحرين فقط.

لا تلتفتوا إلى الأصوات النشاز التي تحاول أن تقلل من إنجازاتنا وقدراتنا وتحاول أن تحبط عزيمتنا، فهي أصوات فقدت الحس الوطني وروح المسؤولية، وهي أصوات لها أغراض وأهداف خبيثة وهي أخطر وأخبث من فيروس كورونا. حما الله البحرين بقيادة جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، وكل الشكر والتقدير والامتنان لجهود سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وتحية خالصة لكل أعضاء الفريق الوطني.. وبإذن الله فإن البحرين سوف تنتصر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها