النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11858 السبت 25 سبتمبر 2021 الموافق 18 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:10AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:31PM
  • العشاء
    6:47PM

كتاب الايام

ما هو دور المثقف؟

رابط مختصر
العدد 11732 السبت 22 مايو 2021 الموافق 10 شوال 1442

منذ ابتلائنا بالفيروس الملعون والذي مرّ عليه حتى هذه اللحظة أكثر من عام وبعض الشهور، ونحن مشتتي الذهن، وغير مستقرّي القرار في أيهما أكثر نفعًا في اللقاحات المتوفرة التي وفّرتها لنا حكومتنا الموقرة.

إن الجهود المضنية التي بذلها الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا «كوفيدـ19» جهود جبارة، وذلك بسبب ما وفرته من تطعيمات «لقاحات» أو عقد مقابلات تلفزيونية وصحفية ومحاضرات توعوية جميعها تصب في خانة رفع ثقة، وثقافة الفرد ليتقبل «بقناعة» أهمية اللقاحات.

وعلينا أن لا نقلل من أهمية الفريق المتطوع في المشاركة للقضاء على الفايرس من خلال تواجدهم مع بقية القطاعات الأخرى. كما أن وزارة الداخلية كان لها دور كبير، لا يقدّر بثمن من خلال ما بذلته، وما زالت تبذله في حفظ الأمن، وعدم السماح في نشر الفيروس بين المواطنين والمقيمين، وعلينا أن نشكر الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، الذي يحرص كل الحرص على توفير الأمن والأمان لأبناء وطنه والمقيمين في مملكة البحرين. كما لا ننسى الدور الكبير الذي قامت به وزيرة الصحة فايقة الصالح، ووكيل الوزارة الأستاذ وليد المانع والدكتور مناف ممثل مستشفى العسكري في اللجنة، والدكتورة جميلة السلمان استشارية الأمراض المعدية.

هذا المشهد الذي وراءه السعي، والتصدي لفيروس كورونا «كوفيد ـ19» رأينا الكثير من الصفوف البشرية تدعمه، وتسهم في الحد من خطورته!

ولكن ما هو موقف الجمعيات الخيرية، والجمعيات السياسية، والأندية الرياضية، والمثقفين بكل ألوانهم! ماذا أعطوا؟

ماذا قدموا؟ ما هي مساهماتهم؟ صحيح هناك مساهمات قامت بها «بعض» الجمعيات الخيرية من توعية ومساهمة في حلّ بعض المشاكل العائلية «المادية» ولكن ما أريد قوله إن هناك يوجد في سجلات وزارة العدل، ووزارة التنمية، ووزارة الشباب «مراكز شبابية» بمعنى هناك أكثر من سبعمائة جمعية ومركز باستطاعتهم أن يسهموا بوضع لوحة توعوية على شوارع البحرين تحمل شعار النادي أو الجمعية أو المركز تدعو من خلالها المواطنين والمقيمين إلى تجنب الاختلاط وغيره من شعارات «التطعيم حماية لك ولمجتمعك» مثلاً! وإن يتم التنسيق مع الفريق الوطني الطبي للتصدي للفيروس. وإذا تم ذلك ووضعت اللوحات على الشوارع تحمل أسماء الاتحادات الرياضية، والأندية والجمعيات الثقافية، والجمعيات الخيرية، ولا مانع أن توضع صور شخصيات ورؤسائهم يدعون المجتمع للتجنب من الفيروس، فلو طبق هذا المقترح والذي لن يكلف مبلغًا من المال إلا القليل جدًا جدًا لا يتراوح 100 دينار لكل نادٍ أو جمعية وغيرها.

وعندما يتم ذلك نخرج بنتائج إيجابية منها

مساهمة جمعيات النفع العام، وبقية الحراك الوطني بما فيهم مجالس العوائل البحرينية! وثانيًا ـ سوف نرى أكثر من ألف إعلان في شوارعنا تعكس الوعي الوطني لهذا الحراك المجتمعي ومساهمته مع القيادة في حالة الأزمات الطبيعية، أو الاجتماعية! هذا إذا أردنا أن نطلق على أنفسنا مجتمعًا واعيًا وبدونه سوف نكون مقصّرين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها