النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11889 الثلاثاء 26 اكتوبر 2021 الموافق 20 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

لحظة الوداع

رابط مختصر
العدد 11722 الأربعاء 12 مايو 2021 الموافق 30 رمضان 1442

يروى في صحيح البخاري: لما ثقل صلى الله عليه وسلم، واشتد به وجعه، بعث إلى نسائه فاجتمعن فاستأذنهن أن يمرض في بيت عائشة رضي الله عنها، وقال: إني لا أستطيع أن أدور بينكن فإن رأيتن أن تأذنَّ لي فأكون عند عائشة فعلتن، فأَذِنَّ له، فخرج صلى الله عليه وسلم بين العباس وعلي رضي الله عنهما تخط رجلاه الأرض من شدة مرضه، حتى دخل بيت عائشة.

وفي البخاري ايضا: قال صلى الله عليه وسلم: يا عائشة، ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوانُ انقطاعِ أَبْهَرِي من ذلك السم، وهو شريان متصل بالقلب.. (يشتكي لزوجته وهو في آخر حياته).

وعندما دخل أخوها عبدالرحمن بن أبي بكر عليها وهي مسندته إلى صدرها كان معه سواك، فنظر اليه النبي، تقول: «فأخذت السواك فقضمته ونفضته وطيبته ثم دفعته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستن به، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استن استنانا قط أحسن منه» رواه البخاري.

وفي رواية: فما عدا أن فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع يده أو إصبعه ثم قال: في الرفيق الأعلى، في الرفيق الأعلى، في الرفيق الأعلى، ثم قضى، وكانت رضي الله عنها تقول: مات بين حاقنتي وذاقنتي.

أراد الله أن تكون نهاية نبيه داخل بيته على صدر زوجته، ليتبين لنا جميعا عظم قدر الحياة الزوجية في الإسلام.

في مسند الإمام أحمد بن حنبل عن ‏عائشة، ‏قالت: ‏ ‏كنت ادخل بيتي الذي دفن فيه رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وأبي فأضع ثوبي فأقول: إنما هو زوجي وأبي، فلما دفن ‏ ‏عمر معهم فوالله ما دخلت الا وأنا مشدودة علي ثيابي حياء من ‏ ‏عمر (حياء من الأموات).

رحم الله النبي وآل بيته وجمعنا بهم جميعا مع أصحابه في مستقر رحمته..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها