النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11724 الجمعة 14 مايو 2021 الموافق 2 شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:24AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:16PM
  • العشاء
    7:46PM

كتاب الايام

جدية ومهنية «الإصلاح والتأهيل» في التعامل مع مختلف الظروف التي تواجه النزيل

رابط مختصر
العدد 11714 الثلاثاء 4 مايو 2021 الموافق 22 رمضان 1442

 جاء إعلان الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية عن عدم وجود أي حالات قائمة بفيروس كورونا في مراكز الإصلاح والتأهيل، بمثابة قطع الطريق أمام من لا يريد الخير لمملكة البحرين، وأمام كل من تسول له نفسه العبث بأمنها وتماسك أبنائها الوطني والمجتمعي.

واعتمدت الإجراءات الاحترازية المتميزة والمتقدمة التي اتخذتها مراكز الإصلاح والتأهيل في البحرين على وضع الخطط والبرامج والبدائل الكفيلة بحماية النزلاء والنزيلات، وذلك من خلال توفير كافة المستلزمات والطواقم الصحية، فتفوقت هذه الإدارة على المستوى العالمي وتمكنت من مواجهة حالات إصابة بعض النزلاء بفيروس كورونا، ولم ِيأت ذلك من عبث بل كان وراء ذلك رجال نذروا أنفسهم في خدمة الامن والسلامة لهذا الوطن المعطاء، الأمر الذي يؤكد جدية ومهنية القائمين على «الإصلاح والتأهيل» في التعامل مع مثل هذه الظروف.

 ويأتي اهتمام المسؤولين في وزارة الداخلية وعلى رأسهم وزير الداخلية لمراكز الإصلاح والتأهيل للرغبة الصادقة في دعم والوقوف بجانب النزلاء والنزيلات الذين أخطأوا في يوم من الأيام في حق أنفسهم أو غيرهم أو وطنهم، فلم يتم الزج بهم خلف القضبان كما نشاهد في الأفلام، بل عمل القائمون عليها على توفير كافة احتياجات ومتطلبات النزيل والنزيلة، كالبرامج التأهيلية والتوعوية ودعم قدرات وهوايات النزلاء، وكان آخر التسهيلات التوسع في تطبيق قانون العقوبات البديلة، وبحث تنفيذ تجربة السجون المفتوحة باعتبارها من المشاريع الرائدة التي أطلقتها البحرين في مجال حقوق الإنسان، ودراسة مقترح يتضمن إقامة مشاريع اقتصادية يمكن للنزلاء العمل فيها والتكسب منها خلال فترة محكوميتهم، ناهيك عن إطلاق إدارة تنفيذ الأحكام بوزارة الداخلية خدمة «فاعل خير» التي دشنها وزير الداخلية العام الماضي، والتي تهدف إلى تعزيز قيم التكافل الاجتماعي ونشر الخير والتي تمثل ركائز أساسية وثوابت أصيلة في منظومة المجتمع البحريني، من خلال إتاحة المجال لأبناء المملكة في تقديم التبرعات من خلال منصات إلكترونية للحالات المعسرة والتي صدر بحقها حكم قضائي نهائي.

وتأتي هذه الإنجازات موازية للعديد من النجاحات والإنجازات التي حققتها وزارة الداخلية على الصعيد المحلي والعالمي، والتي اشتملت تراجع معدلات الجريمة الى مستويات غير مسبوقة، ما يعتبر قفزة حضارية في الأداء الأمني والممارسة الاحترافية وتعزيز جهود مكافحة الجريمة، بالإضافة الى تحقيق السكينة العامة التي لا تتوافر حتى في العديد من كبريات الدول المتقدمة، وتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة، وتعزيز الامن السيبراني واستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والحفاظ على موقع البحرين ضمن الفئة الأولى في تقرير الخارجية الأمريكية المعني بتصنيف الدول في مجال مكافحة الاتجار بالأشخاص، وفوز مملكة البحرين بالمركز الأول عربيًا في مؤشر بازل لمكافحة غسل الأموال، وفوز رئيس الجمارك برئاسة مجلس منظمة الجمارك العالمية، وتحقيق وزارة الداخلية للمركز الأول بين المؤسسات الأكثر التزامًا بالإجراءات الاحترازية للحد من انتشار كورونا.

كما فازت إدارة تكنولوجيا المعلومات والإبداع الإلكتروني بثلاث جوائز في مسابقة ستيفي العالمية 2020 للابتكار، وفازت الإدارة العامة للإصلاح والتأهيل بجائزة دولية كأول مؤسسة إصلاحية في الشرق الأوسط في مجال التنفيذ والامتثال لبروتوكولات الصحة والسلامة ضد فيروس كورونا، بالإضافة إلى فوز هيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية بجائزة أفضل تطبيق حكومي عربي ذكي، وفوز محافظة العاصمة بجائزة ستيفي العالمية عن فئة خدمة العملاء، وفوز برنامج تأهيل المحكومين وإدماجهم في المجتمع (تمام) وبرنامج ساعي أعمال المنفعة العامة (سامع) بالمركز الأول في جائزة ستيفي العالمي، وغيرها من الإنجازات التي نفتخر بها جميعا نحن أبناء البحرين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها