النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11724 الجمعة 14 مايو 2021 الموافق 2 شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:24AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:16PM
  • العشاء
    7:46PM

كتاب الايام

أشيري علي

رابط مختصر
العدد 11714 الثلاثاء 4 مايو 2021 الموافق 22 رمضان 1442

كانت أم سلمة أكبر زوجات النبي الأحياء، وكان قد تزوّجها بعد وفاة زوجها سنة 3هـ.

كان النبي عندما يدخل على نسائه يبتدئ بأم سلمة رضي الله عنها، فعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله إذا صلى العصر دخل على نسائه واحدة واحدة، يبدأ بأم سلمة - رضي الله عنها - (لأنها أكبرهن) وكان يختم بي.

وهي من أعقل زوجات النبي وأكثرهن حفظًا رغم كبر سنها، وهي من أشارت عليه يوم الحديبية إشارة استجاب لها النبي ولولاها لهلك الناس، وقد سمع النبي كلامها كاملاً وطبق الآية تطبيقًا تامًا: «وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ» الطلاق 6.

ولذا نقول إن هذا الذي يستشير زوجته أحيانًا قد يجد منها بعض الآراء الصائبة.

أنت لست ملزم أن تطبق رأيها دائمًا، أما إذا سألتها قد تجد في رأيها صوابًا أحيانًا، فلا تكن متعنتًا.

وبخصوص هذا الذي قال: (خالفوهن دائمًا) كلامه غير صحيح، ولا أصل له؛ فالنبي استجاب لنصيحة أم سلمة يوم الحديبية، ولنتوقف مع القصة:

لما فرغ الرسول من قضية الكتاب، قال لأصحابه: «قُومُوا فَانْحَرُوا، ثُمَّ احْلِقُوا»، فوالله ما قام منهم رجل، حتى قال ذلك ثلاث مرات، فلما لم يقم منهم أحد دخل على أم سلمة، فذكر لها ما لقي من الناس، فقالت أم سلمة: يا نبي الله أتحب ذلك؟ اخرج ثم لا تكلم أحدًا منهم كلمة حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك. فخرج فلم يكلم أحدًا منهم حتى فعل ذلك؛ نحر بدنه ودعا حالقه فحلقه، فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا.

 

وإلى لقاء جديد قادم.. نلتقيكم في الغد..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها