النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11762 الإثنين 21 يونيو 2021 الموافق 11 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:05PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

الوقفة الثانية والعشرون:

خيــــرٌ مــــن ألــــفِ شهـــــرٍ

رابط مختصر
العدد 11714 الثلاثاء 4 مايو 2021 الموافق 22 رمضان 1442

عن أبي هُريرةَ رضي الله عنه قالَ: «ذكرنَا ليلةَ القدرِ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (كم مَضى مِن الشّهرِ؟) فقُلنا: مَضى اثنانِ وعشرُونَ يومًا وبَقيَ ثمانٍ فقالَ صلى الله عليه وسلم: (لا، بل مَضى اثنَانِ وعشرُونَ يومًا وبَقيَ سبعٌ الشَّهرُ تسعٌ وعشُرونَ يومًا فالتَمسُوهَا اللّيلةَ). يعني ليلةَ الثالثٍ والعشرِينَ. رواه ابن حبان في صحيحه وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الصحيحين.

عن أبي هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنهُ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: (مَن يَقُمْ ليلةَ القَدْرِ إيمانًا واحتسابًا، غُفِرَ له ما تَقدَّمَ من ذَنبِه). رواه البخاريُّ ومسلم. 

عن عائشةَ رضي الله عنها قَالت: «قلتُ: يا رسولَ الله، أرأيتَ إنْ علمتُ أيَّ ليلةٍ ليلةُ القدْر؛ ما أقولُ فيها؟» . قال: قُولي: (اللَّهُمَّ إنَّك عفُوٌ تحبُ العَفوَ، فاعفُ عَنِّي).

قالَ ابنُ كثيرٍ رحمه الله: «والمستحبُّ الإكثَارُ منَ الدُّعاءِ في جميعِ الأوقاتِ، وفي شهرِ رمضانَ أكثَر، وفي العشرِ الأخيرِ منهُ، ثم في أوتَارِهِ أكثرُ. والمستَحبُّ أن يُكثِر من هَذا الدُّعاء: «اللَّهُمَّ إنَّك عفُوٌ تحبُ العَفوَ، فاعفُ عَنِّي».

عَن أبِي هُريرةَ رضي الله عنه مرفوعًا (إنّ الملائكةَ تلكَ اللَّيلةَ أكثرَ في الأرضِ من عَددِ الحَصى). 

وروى ابنُ أبِي حاتِمٍ رحمه الله من طريقِ مُجاهدٍ رحمه الله: «لا يُرسَلُ فِيها شَيطانٌ، ولا يَحدثُ فِيها دَاء». ومن طَريقِ الضَّحاكِ قولَه: «يقبلُ اللهُ التَّوبةَ فيهَا من كُل تَائبٍ، وتُفتَّحُ فيها أبوابُ السَّماءِ، وهيَ من غُروبِ الشَّمسِ إلى طُلوعِها».

ووردَ عن بَعضِ السَّلفِ منَ الصَّحابةِ والتَّابعينَ الاغتِسالَ والتَّطيبَ في ليَالي العَشرِ تَحريًا لليلةِ القَدرِ التِي شَرفَها اللهُ ورفعَ قَدرهَا، فَيا مَن أضاعَ عُمرَهُ في لَا شَيءٍ، استَدِركْ مَا فَاتَكَ في ليْلةِ القَدرِ، فإنَّها تُحسَبُ منَ العُمرِ، العَملُ فِيهَا خيرٌ منَ العَملِ فيِ ألفِ شهرٍ سِواهَا، مِن حُرِم خيرهَا فقَد حُرمَ.

قال الشيخُ مُحمَّدُ الأمينِ رحمه الله في كِتابِ أضواءِ البيانِ: «ووجه تَسميتِها ليلةَ القدرِ فِيه وجهَان:

أحدُهما: أنَّ مَعنى القَدرِ الشَّرفُ والرِّفعةِ، كمَا تَقولُ العَربُ: فَلانٌ ذُو قُدرٍ، أي رِفعةٍ وشَرفٍ.

الوجهُ الثَّانِي: أنَّها سُميَت ليلةَ القَدرِ، لأنَّ اللهَ تَعالَى يُقدِرُ فِيها وقائعَ السَّنةِ، ويَدلُّ لهذَا التَّفسيرِ الأَخيرِ قولُه تَعالَى: (إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين): والله أعلم».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها