النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11880 الأحد 17 اكتوبر 2021 الموافق 11 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:41PM
  • المغرب
    5:09PM
  • العشاء
    6:39PM

كتاب الايام

قبلة حبيب

رابط مختصر
العدد 11711 السبت 1 مايو 2021 الموافق 19 رمضان 1442

في كتاب إرواء الغليل 4/‏83 للمحدث الألباني في حديث إسناده جيد على شرط مسلم يقول: إنّ امرأةً سألت أمَّ سلمةَ فقالت إنَّ زوجي يُقبِّلُني وهو صائمٌ وأنا صائمةٌ فما ترَينَ؟ فقالت كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقَبِّلُني وهو صائمٌ وأنا صائمةٌ.

وجاء في السلسلة الصحيحة للألباني: «كان يقبلني وهو صائم وأنا صائمة. يعني عائشة». أخرجه أبو داوود (1 /‏ 374) وأحمد (6 /‏ 179) من طريقين على شرط البخاري.

وفي رواية اسنادها صحيح للمحدث الألباني عن عائشة بنت طلحة أنها كانت عند عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فدخل عليها زوجها عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق وهو صائم فقالت له عائشة: ما منعك أن تدنو من أهلك فتقبلها وتلاعبها؟ فقال: أقبلها وأنا صائم؟ قالت: نعم.

الاتكاء على الزوجة.. تقول عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض. رواه مسلم

وفي رواية في الجامع الصحيح للبخاري: وكنت أغتسل، أنا والنبي صلى الله عليه وسلم، من إناء واحد من الجنابة.

وفي الرواية المذكورة في صحيح الترمذي كما يذكرها الشيخ الألباني: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سلمان وبين أبي الدرداء، فلما زار سلمان أخاه ابا الدرداء ووجده مقصرًا في حق أهله نبهه قائلاً: إن لنفسك عليك حقًا، ولربك عليك حقًا، ولضيفيك عليك حقًا، وإن لأهلك عليك حقًا، فأعط كل ذي حق حقه، فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرا ذلك، فقال له: صدق سلمان.

 

نلتقيكم في غد..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها