النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11880 الأحد 17 اكتوبر 2021 الموافق 11 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:41PM
  • المغرب
    5:09PM
  • العشاء
    6:39PM

كتاب الايام

.. وستبقى منارة للفكر والتنوير

رابط مختصر
العدد 11713 الاثنين 3 مايو 2021 الموافق 21 رمضان 1442

لدى حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، فإن الصحافة هي صوت للوطن.. هي صوت للمواطن.. هي نبض الناس.. ونبض الأرض.. هي مرآة العمل والأمل.. هي منارة الفكر والتنوير.. هي صمام أمن وطمأنينة.. وهي مشعل ينير درب مسيرتنا الظافرة نحو الحرية والنهضة والازدهار.

وتقديرًا لدورها، فإن صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، يحرص في مثل هذا اليوم من كل عام على مشاركة الصحفيين والإعلاميين الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة، انطلاقًا من إيمان جلالته بالصحافة باعتبارها ركنًا أساسيًا في مسيرة الديمقراطية والتنمية التي تشهدها مملكتنا العزيزة.

إنها لفتة ملكية سامية تعبر عن تقدير عالي المستوى لما تشكله الصحافة وحرية الرأي والتعبير من مكانة مرموقة ورفيعة لدى صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، الذي لم يتوانَ ولم يتردد يومًا عن فتح كل الأبواب وكل الدروب أمام الصحفيين من أجل تأدية رسالتهم النبيلة.

وكثيرة وعديدة هي المواقف المشهودة لصاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه في نصرة الصحافة ودعمها ومساندتها، ولذلك فقد جاءت التحولات الكبيرة التي شهدتها مسيرة الصحافة في البحرين في حرية الكلمة والتعبير وتعدد الآراء وتنوعها والانفتاح الفكري والتقدم التكنولوجي إلى جانب النشاط الكبير الذي تشهده مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.

فمن توفير الضمانات الدستورية والقانونية لحماية حقوق الصحفيين.. إلى اقرار قانون مستنير ومتطور للصحافة والنشر.. إلى دعم ومساندة الصحفيين في تشكيل كياناتهم النقابية الحرة.. إلى توفير الأمن الوظيفي والمعيشي والسكني للصحفيين، فإن جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه سعى إلى توفير كل السبل لتلبية تطلعات الصحفيين وتهيئة كل السبل أمامهم للعمل في ظل أجواء يسودها الأمن والطمأنينة والتعبير عن آرائهم بكل حرية حرفية.

ويأتي في هذا العام وفي خضم الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة ما أعلنه جلالة الملك المفدى في كلمته السامية من توجيه إلى إعداد مشروع قانون جديد وشامل لمكافحة خطاب الكراهية والتطرف وازدراء الأديان في وسائل التعبير عن الرأي بجميع صورها وأشكالها ليشكل بعدًا مهمًا في منظومة القوانين التي تنظم عملية حرية الرأي والتعبير بما يحفظ حقوق الجميع ويعزز قيم الاعتدال والتسامح والسلام ويوصد أبواب الفتن والإرهاب.

إن توجيه جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه لإعداد مشروع القانون هذا يكتسب أبعادًا إقليمية وعربية ودولية كبيرة ومهمة جدًا، فخطابات الكراهية والازدراء هي التي أدت إلى تفجير بؤر التوتر والفتن في العديد من المناطق والدول والتي سالت على أثرها الكثير من الدماء وذهب ضحيتها الكثير من الأبرياء.

وفي ظل النشاط المحموم لوسائل التواصل الاجتماعي فإن هناك حاجة ملحة وضرورية جدًا لإقرار مثل هذا القانون الذي وجه جلالة الملك المفدى إلى إعداده والذي من شأنه أن يقطع الطريق على أصحاب النفوس المريضة والبائسة التي تضمر الشر وتسعى إلى إشعال شرارات العنف.

إن جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه وبمبادراته الملكية الرائدة هذه يعزز منظومتنا القانونية التي تمكننا من ممارسة أدوارنا وفق أطر واضحة تحمي وتصون حقوق الجميع وسط أجواء من التسامح والاحترام لمختلف الآراء المسؤولة التي تقصد الخير لهذا الوطن ومواطنيه وتنبذ العنف والإرهاب.. شكرًا جلالة الملك المفدى على هذه المبادرة الجديدة والجميلة التي تكرس موقع البحرين كمنارة للسلام والمحبة والاخوة والأمن والاستقرار محليًا واقليميًا ودوليًا.. 

شكرًا على هذه المبادرة التي جاءت في اليوم العالمي لحرية الصحافة، وهذا وسام تقدير من جلالتكم للصحافة، ولحرية الرأي والتعبير المسؤولة وصونًا للكلمة الصادقة والشريفة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها