النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11883 الأربعاء 20 اكتوبر 2021 الموافق 14 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:39PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

دروس من حادثة الإفك

رابط مختصر
العدد 11713 الاثنين 3 مايو 2021 الموافق 21 رمضان 1442

حاسدات عائشة وأعداء النبي اختلقوا الإشاعات غير البريئة واتهموها بالزنى، فتأذى النبي وهجرها وكان دائماً يسأل الأقرباء له وللسيدة عائشة عن ما حدث فيقولون إنهم ما سمعوا عنها إلا خيراً. 

الشك بدأ يزيد عند النبي وأخذ دائماً يسأل الله تعالى أن يبرئ السيدة عائشة، فذهب إلى السيدة عائشة في بيت أبيها وقال لها: يا عائشة: إن كنتِ قد اصبتِ ما يقولون فتوبي إلى الله واستغفريه، فنظرت السيدة عائشة لأبيها وامها وقالت لهم: ألا تجيبان؟ فقال لها ابو بكر: والله ما ندري ما نقول، فقالت: والله لا أتوب إلى الله مما ذكرت ابداً، والله يعلم أني بريئة، ووالله ما اقول اكثر مما قال أبو يوسف فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ «فأنزل الله في هذا الموقف إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَخَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ» (11) سورة النور 

فابتسم وأخبر عائشة رضي الله عنها فقالت لها أمها: ألا تشكرين رسول الله؟ فقالت لها: بل أشكر الله الذي برأني وأنزل في قرآنا يبرئني من هذا الذنب العظيم. 

دروس من حادثة الإفك:

كل إنسان معرَّض للاشاعات والاتهام الباطل

ينبغي عدم التسرع عند سماع اي خبر

محاولة التثبت قدر الامكان

سؤال الشخص مباشرة لو لم نتيقن

عدم تدخل الأهل في المشاكل الخاصة

عدم التضايق من كلام المرأة ان كان صحيحًا

عدم تذكر الماضي 

بتجدد لقاؤوكم بنا يوم غد..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها