النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11756 الثلاثاء 15 يونيو 2021 الموافق 4 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:11AM
  • الظهر
    11:38AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:31PM
  • العشاء
    8:01PM

كتاب الايام

الوقفة العشرون: أمنية المؤمن

رابط مختصر
العدد 11712 الأحد 2 مايو 2021 الموافق 20 رمضان 1442

 

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: دخل رمضان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خير من ألف شهر من حرمها فقد حرم الخير كله ولا يحرم خيرها إلا محروم). رواه ابن ماجة في سننه، وصححه الألباني. فيا رب لا تحرمنا فضلها وقيامها وأجرها العظيم

قال ابن أبي حاتم رحمه الله: بسنده، عن علي بن عروة رحمه الله قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما أربعة من بني إسرائيل، عبدوا الله ثمانين عاما، لم يعصوه طرفة عين: فذكر أيوب وزكريا وحزقيل بن العجوز ويوشع بن نون قال: فعجب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك، فأتاه جبريل فقال: «يا محمد، عجبت أمتك من عبادة هؤلاء النفر ثمانين سنة، لم يعصوه طرفة عين؟، فقد أنزل الله خيرا من ذلك. فقرأ عليه: (إنا أنزلناه في ليلة القدر، وما أدراك ما لية القدر، ليلة القدر خير من ألف شهر) هذا أفضل مما عجبت أنت وأمتك». قال: فسر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه؛ رواه الزيلعي في تخريج الكشاف عن مجاهد بن حبر وخلاصة الحكم عليه أنه مرسل.

وقال عمرو بن قيس الملائي رحمه الله: «العمل فيها خير من عمل ألف شهر».

وقال محمد بن جرير الطبري رحمه الله: «أنزل هذا القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا في ليلة القدر، وهي ليلة الحكم التي يقضي الله فيها قضاء السنة».

ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه).

فيا لله كم لله علينا من منة وكم أسبغ علينا من نعمة وكم أجزل لنا من ثواب، فالرب الكريم رتب أجرا يفوق عمل ثمانين سنة مقابل قيام ليلة واحدة أخفاها في خمس ليال من أوتار هذا الشهر، كما ثبت في الصحيحين عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين، فقال: (خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان، فرفعت وعسى أن يكون خيرا لكم، فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة). والمعنى: في ليلة التاسع والعشرين وما قبلها من الوتر، أو في ليلة الحادي والعشرين وما بعدها من الوتر؛ فلا تحرمنا يا رب قيامها.. آمين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها