النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11759 الجمعة 18 يونيو 2021 الموافق 8 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

نجمات الظل في السينما المصرية

رابط مختصر
العدد 11710 الجمعة 30 ابريل 2021 الموافق 18 رمضان 1442

طفلة مصرية جميلة، مشاغبة، شقية، خفيفة دم، ذات قدرة فطرية على مجاراة الكبار في الحديث والحوار فوصفوها بـ«اللمضة». ولدت في 14 مايو 1956 لعائلة عمل بعض أفرادها بالفن مثل أختها ميرفت وأخوها رفعت. بدأت مسيرتها في عام 1959 بالظهور كطفل ذكر في فيلم المرأة المجهولة من إخراج محمود ذوالفقار، حيث أدت دور «سمير» إبن فاطمة (شادية) وزوجها الطبيب أحمد (عماد حمدي) فغنت له شادية أغنية «سيد الحبايب يا ضنايا إنت» المعروفة. ثم كررت دور الطفل الصبي «سمسم» التي تتبناه وفاء (ماجدة) في فيلم من أجل حبي/‏‏ 59 من إخراج كمال الشيخ. وفي نفس العام منحها المخرج صلاح أبوسيف دورًا هامشيًا في رائعته فيلم بين السماء والأرض، هو دور إبنة الرجل الذي يتوفى في المصعد المعطل. 

وفي العام التالي قدمها المخرج فطين عبدالوهاب أمام إسماعيل يس وعبدالسلام النابلسي في فيلم الفانوس السحري في دور الطفلة التي يشتري لها مصطفى عبدالحفيظ عبدالحفيظ (إسماعيل يس) فانوسًا جديدًا ويأخذ منها الفانوس السحري القديم، فكان هذا الفيلم سببًا في شهرتها وتكالب المخرجين والمنتجين على استثمار مواهبها في أفلامهم. وكان أول هؤلاء هو محمود ذوالفقار الذي عاد وقدمها في فيلم العملاق في دور الطفلة «نادية» إبنة رأفت (عماد حمدي) وناهد (مريم فخر الدين). كما عاد محمود ذوالفقار واستغل مواهبها في فيلم لا تذكريني من بطولة شادية وعماد حمدي، حيث أدت دور نوال (لبنى عبدالعزيز) في سن طفولتها. 

وفي هذا العام (1961) اختارها أيضًا المخرج عاطف سالم لتكون ضمن البنات السبع للرجل المكافح منصور أفندي (حسين رياض) في فيلم السبع بنات. أما فطين عبدالوهاب فقد عاد وقدمها كبطلة في فيلمه عائلة زيزي/‏‏ 1963 إلى جانب سعاد حسني وفؤاد المهندس وأحمد رمزي وعقيلة راتب وليلى شعير وعدلي كاسب ومحمد سلطان، حيث تقمصت دور «زيزي» الطفلة الشقية التي تروي قصة عائلتها ومشاكل أفرادها، والتي اشتهرت في الفيلم بردها على أمها (عقيلة راتب) حينما تشتكي الأخيرة من أبنائها بقولها «عندي 3 مصائب» فتقول زيزي محتجة: «أربعة يا ماما أربعة» لأنها لم تشملها في المصائب.

وفي العام نفسه ظهرت في ثلاثة أفلام في دور طفلة، أولها فيلم زوجة ليوم واحد من بطولة كمال الشناوي وناهد شريف وحسين رياض وإخراج السيد زيادة، وثانيها فيلم امرأة على الهامش من بطولة هند رستم وحسن يوسف ومحمد عوض وإخراج حسن الإمام، وثالثها فيلم «بطل للنهاية» من بطولة فريد شوقي ومحمود المليجي وليلى طاهر من إخراج حسام الدين مصطفى. لكنها قبل هذا أي في عام 1962 كان محمود ذوالفقار قد أشركها في دور الطفلة توحة التي تضعها نادية (شادية) من خطيئة فتستبدلها جدتها الممرضة أمينة (سميحة أيوب) بطفلة الثري حمدي (عماد حمدي) الميتة. وفي نفس العام أشركها المخرج حسين حلمي المهندس في فيلم «هذا الرجل أحبه» من بطولة ماجدة ويحيى شاهين وصباح وزوزو نبيل في دور الطفلة «صابرين» المودعة في ملجأ للأيتام والتي تتحول حينما تكبر إلى ماجدة، وأشركها المخرج عبدالرحمن شريف في فيلم يوم الحساب من بطولة عماد حمدي وسميرة أحمد وكمال صلاح الدين في دور الطفلة «سلوى». كما عاد كمال الشيخ وأشركها في رائعة اللص والكلاب في دور الطفلة «سناء» إبنة سعيد مهران (شكري سرحان) وزوجته الخائنة نبوية (سلوى محمود).

في عام 1964 ظهرت في فيلمين هما: «شباب وحب ومرح» مع نادية لطفي وعماد حمدي وفؤاد المهندس من إخراج نجدي حافظ، وفيلم «الرسالة الأخيرة» مع مديحة سالم ويوسف فخر الدين وتوفيق الدقن من إخراج محمد كامل حسن المحامي، ليأتي العام 1965 الذي قدمت فيه مسلسلها التلفزيوني الوحيد «عواصف». ثم كان فيلمها الأخير وهو الزوج العازب/‏‏ 1966 أمام فريد شوقي ومحمود المليجي وهند رستم في دور الطفلة «نعنانة» التي تعيش مع أختها المعلمة أزهار (هند رستم) تحت رعاية أخيهما ناظر المدرسة (فهمي أمان).

هذه الفنانة الطفلة التي أبهرت عشاق السينما المصرية طوال عقد الستينات اسمها «إكرام عزو» التي اعتزلت العمل الفني في قمة شهرتها لتتفرغ لحياتها الخاصة وتلتحق بمعهد الباليه. وحينما كبرت تزوجت من طبيب الأطفال المصري الدكتور سمير الصاوي الذي أنجبت منه أبنائها الثلاث نورهان وأحمد وإبراهيم، ورحلت معه إلى دولة الإمارات حيث امتهنت التدريس. وهناك اشتكت من متاعب في القلب فأجريت لها جراحة في القلب ونصحها الأطباء بالخلود إلى الراحة التامة، لكنها أصرت على أداء فريضة الحج، وحينما عادت توفيت بعد شهرين فقط وتحديدًا في 13 يونيو 2001، ودفنت رحمها الله في مقبرة العائلة بالقاهرة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها