النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11729 الاربعاء 19 مايو 2021 الموافق 7 شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:49PM

كتاب الايام

خشيت أن تفرض

رابط مختصر
العدد 11703 الجمعة 23 ابريل 2021 الموافق 11 رمضان 1442

عن عائشة رضي الله عنها قالت: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد، وصلى رجال بصلاته، فأصبح الناس فتحدثوا، فاجتمع أكثر منهم، فصلى فصلوا معه، فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى لصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح، فلما قضى الفجر، أقبل على الناس فتشهد ثم قال: (أما بعد.. فإنه لم يخف علي مكانكم، ولكني خشيت أن تفترض عليكم فتعجزوا عنها) فتوفّي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك».

قال ابن حجر رحمه الله: «فيه ندب قيام الليل ولا سيما في رمضان جماعة، لأن الخشية المذكورة أمنت بعد النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك جمعهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه على أبي بن كعب رضي الله عنه».

قال سعيد بن المسيب رحمه الله: «إن الرجل ليصلي بالليل، فيجعل الله في وجهه نورًا يحبه عليه كل مسلم، فيراه من لم يره قط فيقول: إني لأحب هذا الرجل». 

وصلى سيد التابعين سعيد بن المسيب رحمه الله الفجر خمسين سنة بوضوء العشاء وكان يسرد الصوم. 

وقال ثابت البناني رحمه الله: «لا يسمى عابد أبدًا عابدًا، وإن كان فيه كل خصلة خير حتى تكون فيه هاتان الخصلتان: الصوم والصلاة، لأنهما من لحمه ودمه».

وقال رجل لإبراهيم بن أدهم رحمه الله: «إني لا أقدر على قيام الليل فصف لي دواء؟!! فقال: لا تعصه بالنهار وهو يقيمك بين يديه في الليل، فإن وقوفك بين يديه في الليل من أعظم الشرف، والعاصي لا يستحق ذلك الشرف».

 قال أبو حازم رحمه الله: «لقد أدركنا أقوامًا كانوا في العبادة على حد لا يقبل الزيادة!!».

رأى معقل بن حبيب رحمه الله قوما يأكلون كثيرا فقال: «ما نرى أصحابنا يريدون أن يصلوا الليلة». 

قال مسعر بن كدام رحمه الله حاثا على عدم الإكثار من الأكل: قال معمر رحمه الله: «صلى إلى جنبي سليمان التميمي رحمه الله بعد العشاء الآخرة فسمعته يقرأ في صلاته: (تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير) حتى أتى على هذه الآية (فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا) فجعل يرددها حتى خف أهل المسجد وانصرفوا، ثم خرجت إلى بيتي، فما رجعت إلى المسجد لأؤذن الفجر فإذا سليمان التميمي في مكانه كما تركته البارحة!! وهو واقف يردد هذه الآية لم يجاوزها (فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا)».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها