النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11729 الاربعاء 19 مايو 2021 الموافق 7 شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:49PM

كتاب الايام

حتى ينصرف

رابط مختصر
العدد 11702 الخميس 22 ابريل 2021 الموافق 10 رمضان 1442

عن أبي ذر رضي الله عنه قال: «صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يصل بنا حتى بقي سبع من الشهر فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، ثم لم يقم بنا في السادسة، وقام بنا في الخامسة حتى ذهب شطر الليل، فقلنا له: يا رسول الله، لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه؟ فقال: (إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف، كتب له قيام ليلة). ثم لم يصل بنا حتى بقي ثلاث من الشهر، وصلى بنا في الثالثة، ودعا أهله ونساءه، فقام بنا حتى تخوفنا الفلاح». قال جبير بن نفير الراوي عن أبي ذر رضي الله عنه: قلت: وما الفلاح؟ قال: السحور». قال شمس الحق العظيم آبادي رحمه الله: «أي حصل له ثواب قيام ليلة تامة».

قال الألباني رحمه الله: «والشاهد من الحديث قوله: (من قام مع الإمام حتى ينصرف...) فإنه ظاهر الدلالة على فضيلة صلاة قيام رمضان مع الإمام».

عن نافع بن عمر بن عبد الله رحمه الله قال: «سمعت ابن أبي ملكية يقول: كنت أقوم بالناس في شهر رمضان فأقرأ في الركعة: (الحمد لله فاطر) ونحوها، وما يبلغني أن أحدا يستثقل ذلك».

ذكر الحافظ الذهبي عن أبي محمد اللبان أنه أدرك رمضان سنة سبع وعشرين وأربعمائة ببغداد فصلى بالناس التراويح في جميع الشهر فكان إذا فرغها لا يزال يصلي في المسجد إلى الفجر، فإذا صلى الفجر درس أصحابه. وكان يقول: «لم أضع جنبي للنوم في هذا الشهر ليلاً».

يروى أن أزهر بن مغيث رحمه الله وكان من القوامين أنه قال: «رأيت في المنام امرأة لا تشبه نساء الدنيا، فقلت لها: من أنت؟ قالت: حوراء. فقلت: زوجيني نفسك؟ فقالت: اخطبني إلى سيدي وامهرني، فقلت: وما مهرك؟ فقالت: طول التهجد».

قال مالك بن دينار رحمه الله: سهوت ليلة عن قيام الليل ونمت فإذا أنا بالمنام بجارية كأحسن ما يكون وفي يدها رقعة – أي ورقة – فقالت لي: أتحسن أن تقرأ؟ فقلت نعم. فدفعت إلي الرقعة، فإذا فيها: 

أألهتك اللذائذ والأماني... عن البيض الأوانس في الجنان

تعيش مخلدا لا موت فيها... وتلهو في الجنان مع الحسان

تنبه من منامك إن خيرا... من النوم التهجد بالقرآن

سئل الحسن البصري رحمه الله: «لم كان المتهجدون أحسن الناس وجوها»؟ فقال: «لأنهم خلوا بالرحمن فألبسهم نورا من نوره».

ورؤي الفضيل بن عياض رحمه الله في المنام فقيل له: «ماذا فعل الله بك؟». فقال: «غفر لي ذنبي». قالوا: «بماذا؟» قال: «والله لم تنفعنا إلا ركعات كنا نركعها في جوف الليل أخلصنا النية فيها لله عز وجل فرحمنا الله بها».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها