النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11888 الإثنين 25 اكتوبر 2021 الموافق 19 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

ربع سكان البحرين يصابون بالأنفلونزا

رابط مختصر
العدد 11668 الجمعة 19 مارس 2021 الموافق 5 شعبان 1442

فيما يلي مقتطفات من تقرير السيد جيه دي جراند مدير دائرة الصحة العامة عن أعمال وإنجازات الدائرة لعام 1957.

لو أردنا استخدام تعبير شائع هذه الأيام فإننا نستطيع القول ان دائرة الصحة العامة التي تأسست عام 1952 قد أكملت الآن خطتها الخمسية الأولى التي أثمرت عن القضاء على الجدري والملاريا واستمرار الوقاية من الكوليرا والطاعون وباقي الأمراض الموجبة للحجر الصحي كما أثمرت عن انشاء خدمات صحية مدرسية وبعض التقدم في تحسين المستوى العام للنظافة والحالة الصحية للبلاد وتوعية المواطنين بالشؤون الصحية.

وقد حان الوقت الآن لبدء المرحلة الثانية من عمل الصحة العامة الذي ينبغي أن يوجه نحو المشكلة الأكبر حجمًا والمتمثلة في الصحة البيئية. هذا الحقل الذي يغطي مساحة واسعة من الأنشطة التي تشمل تنظيف المناطق المليئة بالقاذورات، الإسكان، وسائل الصرف الصحي والمجاري، توفير المياه للجميع، وقاية الأطعمة والحليب، الرعاية الصحية المحلية... ألخ.

ان العائق الأكبر أمام الحكومة إذا أرادت تنفيذ تلك المشاريع التي سيكون لكل فرد الحق في الاستمتاع بها هو نقص وسائل التمويل.

 

 

ان أهم المشاكل التي نعاني منها هي تنظيف الأحياء الفقيرة وبيوت العمال والحالة الصحية للقـرى، المهمات الصحيـة للمجالس البلديـة، مشاريع الصرف الصحـي والمجـاري في المدن الكبرى.

لكن المستوى العام للصحة المحلية للأسف هو أسوأ بكثير من المنازل المبنية من الخشب و«البرستجات» التي تتفشى فيها القاذورات. وهناك ما يقرب من ربع السكان القاطنين في المدن وأكثر من نصف سكان القرى يعيشون في «البرستجات». وبرأيي ليس هناك أي شيء يمكن أن يساهم في صحة وسعادة هؤلاء السكان أكثر من حصولهم على منازل مبنية من الحجر.

وخلال عام 1957 لم تقع أية حالة من الأمراض الموجبة للحجر الصحي لكن حدثًا رئيسيًّا وقع وهو انتشار عدوى الأنفلونزا الآسيوية في شهر يونيو واستمرارها لمدة ثلاثة أشهر تقريبًا. وقد بلغ عدد المصابين بها حوالي ربع سكان البحرين وكانت إصابة الناس بها حادة ووصلت إلى بعض حالات الوفاة القليلة بين الأشخاص المسنين أو الذين يعانون من أمراض خطيرة.

 

 

وقد كانت حالات الإصابة بالملاريا ضئيلة كما في الأعوام السابقة الا أنه بسبب توسع المدن ونقص وسائل الصرف الصحي والمجاري الصحية وبسبب أنظمة الري المهملة في الكثير من البساتين فقد تزايدت المناطـق التي يتكاثـر فيها البعوض وأصبحت عمليـاً ضعف ما كانت عليه في السابق.

وازدادت الجهود المبذولة للسيطرة على الأماكن الموبوءة وتركزت في مزيج من رش فضلات الطعام والمخلفات والإجراءات المضـادة لانتشار اليرقات بواسطة المبيـدات الحشرية. وحتى الآن فإن البعوض المحلي لم يبد مقاومة نحو مواد الدي. دي. تي والجاميكسكين التي تستخدم بصورة كثيفة في البلاد منذ أكثر من ثلاث سنوات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها