النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11921 السبت 27 نوفمبر 2021 الموافق 22 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:43AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:06PM

كتاب الايام

لا تهتم بصغائر الأمور /‏ 2

رابط مختصر
العدد 11668 الجمعة 19 مارس 2021 الموافق 5 شعبان 1442

 

ربما كان الكاتب الدكتور «ريتشاد كالسون» على حق عندما ركّز في كتابه على المواقف التي يتعرّض لها الإنسان في حياته اليومية، وهي مواقف صغيرة، وبسيطة إلا أنه يعظمها ويعطيها أكبر من حجمها، ولذلك تكون مزعجة، ومدمّرة في بعض الأحيان.

إلا أن هناك مواضيع وقضايا لا يستطيع الإنسان أن لا يشارك في طرحها أو مناقشتها مع الآخرين. منها ما تطرّقنا له في الأسبوع الماضي وهو (لماذا تم إغلاق المركز البيطري في البديع) منذ عام 2015م حتى الآن؟

حقيقة بعد طرح الموضوع في الأيام كان ردود فعل البعض ايجابي وبالذات ممن يهون تربية الطيور والحيوانات الأليفة في منازلهم؛ لأنهم يعانون من تكلفة (مادية) على علاج حيواناتهم أو طيورهم في العيادات الخاصة، بعد أن كانت وزارة الأشغال والبلديات توفّر هذه الخدمة مجانية للمواطن والمقيم. أما الآن فإنها لا توفّرها لا للمواطن ولا للمقيم!! على الرغم من وجود أطباء بيطريين، ومبنى، وصيدلية، ومع هذا توقفت الخدمة عن شريحة كبيرة في المجتمع! حقيقة لم استوعب الإغلاق، ولم أقتنع بالمبررات التي صاغها الوكيل الدكتور خالد أحمد حسن عندما تابعت الموضوع مع نائب الدائرة محمد سعد باعتباره مسؤولا عن الدائرة التي يقع فيها المركز المغلق! وعندما تراسلت معه عن طريق الواتساب وأرسلت له الموضوع، وأخبرته بأن هناك استياءً من بعض المواطنين، فرد عليّ وأنا كذلك (مستاء) من عدم وجود هذى الخدمة، وبالفعل اتصل بوكيل الوزارة وأخبره بالموضوع، بعد قليل أرسل لي النائب رسالة كتبها الوكيل، يخبره أن الكاتب لا يعلم أن هذا القسم تم إغلاقة منذ عام 2015م نتيجة ظروف مادية واجهتها الوزارة في ذلك العام، وبعد الإغلاق انتعشت العيادات الخاصة، حتى أصبحت عددها الآن ثلاثون عيادة تقريبًا!! هذا ملخّص ما ذكره الوكيل، والنائب محمد (بوسعد)..

ولأن الموضوع مهم ولم أجد الجواب الشافي حتى هذه اللحظة فإنني أخذتُ أطرقُ أبواب أخرى لعلّني أجد من 

سيأخذ بيدي ونتابع الموضوع إلى أن نصل لقناعة بأهمية الإغلاق أو بفتح العيادة مرة أخرى!

طرقت أبواب المجلس البلدي المنتخب، وكم أعضاؤه المنتخبون من الشعب رائعون، من رئيسهم أحمد الكوهجي إلى أصغر موظف جميعهم أصحاب خلق، وتفانٍ في عملهم، وهناك شخص من بينهم وكأنه فراشة لا يستقر.

يشهد له الجميع بنشاطه وهو الدكتور السيد شبّر الوداعي الذي تواصلت معه حول الموضوع واقترح عليّ أن أكتب رسالة وأوجّهها إلى رئيس المجلس أحمد الكوهجي وأشرح له الموضوع لأن هذا الموضوع من المواضيع التي يهتم بها المجلس لعلاقتها بخدمة المواطن ويقول: نحن لم نرشّح أنفسنا إلا لخدمة المجتمع، وهذا الموضوع سوف يكون من أولوياتي؛ لأنني مسؤول عن لجنة الخدمات في المجلس، هذا ما صرّح به الدكتور شبر.. وبعد هذا المقال هل سنكتفي بما ذكرناه أم سنواصل الحديث عنه؟ ولكن علينا أن نتوقف، ونقف احترامًا لوزير لم أشاهد مثيلاً له.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها