النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11728 الثلاثاء 18 مايو 2021 الموافق 6 شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:21AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:18PM
  • العشاء
    7:48PM

كتاب الايام

اللهم زدنا إنجازات وزدهم غيرة

رابط مختصر
العدد 11662 السبت 13 مارس 2021 الموافق 29 رجب 1442

مازالت قناة الجزيرة القطرية تعاني من فوبيا اسمها البحرين، فطوال عقدين من الزمن تمارس القناة أحط أنواع الدعاية والتحريض ضد بلادي البحرين وتعمد إلى تضليل المشاهدين والتدليس عليهم عبر سلسلة طويلة من التقارير الكاذبة والصور المفبركة والبرامج الرخيصة بهدف زعزعة أمن واستقرار مملكة البحرين وتفتيت لحمتها الوطنية وضرب نسيجها الاجتماعي.

‏ فمع كل خبر أو تقرير أو برنامج لقناة الجزيرة عن منجزات وطني البحرين .. وجدت آلامهم وغيرتهم في كلماتهم الساذجة، ومخططاتهم وأكاذيبهم وتضليلهم وتدليسهم وفبركة الاخبار، والكيل بمكيالين، والترويج للتطرف والعنف ودعم الإرهاب واستضافة قادة الجماعات الارهابية.

افتراءات بالجملة ساقتها تقاريرهم وبرامجهم وهم يعتقدون أنهم بمثل هذه الأراجيف سيستطيعون تقويض مملكتنا ولكن فاتهم بأن على هذه الأرض رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.. والله لن ينال المرجفون مساعيهم ما دامت الدماء تسري في عروقنا ومادامت رؤوسنا تشم الهواء.

الذي يؤكد الرؤية الواضحة لمنهجية قناة الجزيرة ومن ورائها هو عدم خروج اي مسؤول قطري يدين الأفعال المشينة التي تقوم بها قناة الجزيرة ضد بلادي البحرين! وهنا نسأل: هل نحن فعلا أشقاء يجمعنا وحدة الدين واللغة والدم ووشائج القربى والمصير المشترك؟ وهل هكذا تحترمون اتفاقيات المصالحة في قمة العلا؟ وهل بهذا الأسلوب يتم لم الشمل الخليجي يا قطر؟!

صدق الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك رحمه الله عندما وصف قناة الجزيرة بـ(علبة الكبريت)، فعلبة الكبريت لا وظيفة لها إلا أنها تحمل أعواد الثقاب، وأعواد الثقاب وظيفتها إطلاق شرارة النار وشرارة الفتنة.

نذكر قناة الجزيرة أن حبر العلا لم يجف بعد، ونذكر من يقف خلف استهداف البحرين بأن التاريخ يعيد نفسه، وان هذه المملكة كانت وما زالت وستظل متقدمة عليكم في المجالات كافة، والعقل يستوجب ان تعيدوا حساباتكم وتراجعوا تعاملاتكم مع البحرين، فالفتنة نائمة لعن الله من أيقظها .. اللهم زدنا إنجازات وزدهم غيرة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها