النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12137 الجمعة 1 يوليو 2022 الموافق 2 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:15AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

لا تهتم بصغائر  الأمور فكل الأمور صغائر

رابط مختصر
العدد 11661 الجمعة 12 مارس 2021 الموافق 28 رجب 1442

 

هذا اسم الكتاب الذي بدأت فيه منذ اسبوعين، وما زلت متعلقا به، أو الكتاب متعلقا بي، بعد أن اكتشف مؤلف الكتاب الدكتور ريتشارد كارلسون، وهو طبيب معالج للحالات الفسية، التوتر ومحاضر في القنوات الفضائية منها (البى بي سي)، أنني أحد القراء، أو الأشخاص الذين بحاجة الى بعض النصائح، أو التوجيه في سلوكياتهم المفرطة، التي لا تتحمل الصبر والانتظار، أو تحمل شخص صعب المراس، أوسائق متهور، أنا والقليل منا قد ابتلينا بهذه الصفات التي طالما أزعجتنا في حياتنا، وأحيانًا هذا الجهل يؤدي بنا الى خسائر كبيرة وفظيعة، كم من الأزواج ممن تشاجر بسبب (صغائر الأمور)، وأدت الى الطلاق؟

 ما رغبت أن أذكره هو فائدة النصائح التي أدلى بها الدكتور في كتابه وعن تجاربه التي قضاها مع المرضى، أو طالبي الاستشارة، وهذا ما جعلني أرتبط بالكتاب (وكأنه ظلي) أو الحرس الشخصي لي! وأن (أطبق عمليًا) بعض النصائح التي تجنبني التوتر، أو خسارة من هم اعرفهم، وحتى ممن لا تعرفهم، فمثلاً عندما ارى امامي سائقا متهورا لا أغضب كالسابق، وإنما أتمنى له ان يعود الى منزله سالمًا! كنت في الماضي حريصًا كل الحرص، بل مبالغ بحد كبير في أمور المواعيد، ودائمًا أكرر المثل الإنجليزي الذي يقول: من لا يحترم الموعد لا يحترم صاحب الموعد!! طبعًا لولا الانضباط والمواعيد لما بُنيت الدول، ولا وصل الإنسان إلى القمر، أنا أقر وأعترف بأهمية احترام المواعيد، ولكن عدم المبالغ فيها؛ شخصيًا بعد قراءتي للكتاب كنت على موعد مع احد الأشخاص، وتأخر عن موعده أكثر من خمسة عشر دقيقة، فتوقع بأنني سوف أغضب، أخذ يشرح سبب تأخره، وأنا أبتسم له، فتعجب وسألني ألم تكن مستاء من تأخري؟ فقلت له: انني أشكرك على تأخرك، لأنك أسديت لي درسًا اسمه (الصبر، وكتم الغضب، والتحمل)، وأنا بحاجة لهذه الدروس التي كنت أجهلها سابقًا.

ولكنني أعترف أنني في كثير من المواقف أفشل في عدم تدخلي، وإعطاء رأيي في مواقف سلبية أو إيجابية، على الرغم من أن المؤلف يحذرني من الإفراط في الانتقادات، ولكنني سوف أكتب ما أشاهده، وأسمعه بأذني.

فمثلاً: وزارة الأشغال والبلديات التي تعتبر من أكفأ الوزارات عملاً وخلقًا عند موظفيها، فهل يجوز في دائرة (وكالة الثروة الحيوانية) لا يوجد عندهم دكتور بيطري (واحد)؟ هل يجوز أن يغلق قسم معالجة الطيور أو القطط أو الكلاب، بمعنى معالجة الأمراض البسيطة وليست المستعصية؟

إضافة إلى ذلك، عندما رغبت أن أستفسر من مكتب الوكيل الدكتور خالد أحمد حسن، لم أستطع! وأعطيت السكرتير رقم هاتفي، وأخبرته بالموضوع (ولكن من الواضح الوكيل وايد مشغول).

أقول: ربما هذا جانب سلبي، وهو عدم وجود عيادة بيطرية على الرغم من وجود أطباء! ولكن ما أكده أحد الأطباء البيطريين عندما سألته: هل توجد دوله (فقيرة) في العالم لا توجد لديها عيادة بيطرية، تخدم الفقراء دون مقابل مادي؟ رد: «لا توجد»!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها