النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11691 الأحد 11 ابريل 2021 الموافق 28 شعبان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:58AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    5:59PM
  • العشاء
    7:29PM

كتاب الايام

وستبقى منارة للتنوير..

رابط مختصر
العدد 11656 الأحد 7 مارس 2021 الموافق 23 رجب 1442

يتجدد اليوم، السابع من مارس، احتفالنا السنوي بذكرى انطلاقة «الأيام».. المشروع الصحافي الذي تحول خلال سنوات قليلة إلى منارة إعلامية وصرح ثقافي ضخم.

وإذ تحل اليوم الذكرى الـ(32) لانطلاقة هذا الحدث الإعلامي الكبير والذي شكل لحظة فارقة، ونقلة نوعية في مسار الصحافة البحرينية، ففي مثل هذا اليوم من شهر مارس 1989 ولدت «الأيام»، لكن قبلها بأشهر عدة كانت مجموعة من الصحافيين الشباب والشابات، تحمل الحلم، وتصر على إصدار صحيفة جديدة في البحرين تتبنى الإعلام الهادف والصحافة المهنية وحق القارئ في الوصول إلى المعلومة والرأي والرأي الآخر.

مرت أشهر من الاجتماعات والتحضير والجهد والعناء، ليأتي المولود الجديد ويتم تناقله بين أيدي طاقم أسرة التحرير والفنيين الذين واصلوا الليل بالنهار بانتظار الوليد الجديد، فجرًا مع عمال المطبعة.

ووسط أجواء اختلطت فيها التهاني مع القبلات والدموع، تحول الحلم إلى واقع، لتبدأ الرحلة.. رحلة مع الوطن في أحداثه ومحطاته، مسيرته ونجاحاته وصعوباته وتحدياته على مدى أكثر من ثلاثين عامًا.

فتحنا صفحاتنا للكتاب والمثقفين البحرينيين ومن مختلف الدول الخليجية والعربية، وكنا من أوائل الصحف في إصدار الملاحق المتخصصة، وأصدرنا طبعات مسائية لمواكبة الأحداث الكبرى التي شهدتها البحرين والمنطقة، إلى جانب صحيفة ناطقة باللغة الإنجليزية وإقامة المهرجانات الثقافية. كان رهاننا على الصحافيين البحرينيين وكسبنا الرهان، فالكثير ممن تدربوا وعملوا في «الأيام» ساهموا في إصدار الصحف الزميلة وتبوأوا مراكز في المؤسسات الحكومية والخاصة. تعاقدنا مع مراسلين في المناطق الساخنة في العالم العربي وأوروبا وفتحنا مكتبًا ضخمًا في القاهرة، وكنا الصحيفة العربية الأولى التي تخصص لها موقعًا إلكترونيًا كي يتمكن أي شخص في أنحاء العالم من الوصول إلينا.

وخلال فترة وجيزة باتت «الأيام» الصحيفة الأولى والأكثر توزيعًا ووصلنا إلى أكثر بيوتات البحرين ومؤسساتها، بل كنا الصحيفة البحرينية الوحيدة التي توزع في عدد من المدن والعواصم الخليجية والعربية والعالمية.

ومع تولي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى مقاليد الحكم في البحرين في العام 1999، وإقرار ميثاق العمل الوطني والدستور، وبدء الانطلاقة الكبرى للبحرين نحو التحديث والإصلاح، كانت «الأيام» سباقة في دعم المشروع الملكي لدولة القانون والديمقراطية والصحافة الحرة وعودة الحياة النيابية والبلدية ومشاركة المرأة. فتحنا صفحاتنا للناشطين والناشطات والبرلمانيين والبلديين وأعضاء الجمعيات السياسية من مختلف التيارات، أجرينا اللقاءات والحوارات الصحافية ونظمنا الندوات التي شارك فيها ممثلو كل الاتجاهات في إطار من النقد البناء والشفافية والانفتاح الفكري.

كانت كلمات جلالة الملك المفدى وتأكيداته على حرية الصحافة وتوفير الضمانات الدستورية والأجواء المناسبة لممارسة الصحافيين والإعلاميين حقوقهم في استقاء المعلومات وتداولها والتعبير عن آرائهم باستقلالية بلا قيود، نبراسًا لنا لمواصلة العمل والدفاع عن الوطن ضد حملات التشويه والمخططات الإقليمية والدولية التي حاولت النيل من وطننا.

وعلى مدى السنوات الماضية، حققنا الكثير من النجاحات بفضل دعم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، ومساندة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وصحافيينا المتميزين وطواقمنا الفنية وقرائنا الأعزاء.

وعلى مدى أكثر من عام نواجه ولا نزال تحديًا غير مسبوق يتمثل في جائحة كورونا، التي فرضت علينا التباعد الاجتماعي وتقليص العاملين في المكاتب وتراجع الدخل الإعلاني، ولكن بفضل التدريب الجيد لصحافيينا وطواقمنا الفنية وحماسهم وإخلاصهم للعمل الصحافي إلى جانب الاستغلال الأمثل للأجهزة والأنظمة الإلكترونية المتطورة التي نستخدمها، استمرت «الأيام» في الصدور ولم تتوقف يومًا واحدًا.

كما كثفت «الأيام» من خدماتها الإلكترونية على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي بتوظيف صحافيين وفنيين ومصوري فيديو وتدريبهم على الصحافة الرقمية، حتى أصبح موقع «الأيام» الإلكتروني من أكثر المواقع نشاطًا في البحرين.

وفي هذه المناسبة نرفع جزيل الشكر والتقدير والامتنان إلى صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه وإلى سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، معربين عن فخرنا واعتزازنا بالقراء الأعزاء وصحافيينا وطواقمنا الفنية وكل من ساندنا وآمن بمشروعنا الإعلامي والثقافي من أفراد ومؤسسات حكومية وخاصة. 

نحن معكم ومنكم وسنبقى منارة للتنوير..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها