النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11726 الأحد 16 مايو 2021 الموافق 4 شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:23AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:17PM
  • العشاء
    7:47PM

كتاب الايام

نجمات الظل في السينما المصرية

رابط مختصر
العدد 11649 الأحد 28 فبراير 2021 الموافق 16 رجب 1442

من أبناء الرعيل الثاني الذين عملوا بوزارة التربية والتعليم، له باع طويل في التطوير والتحديث في جميع مفاصل العمل بوزارة التربية والتعليم، ذو شخصية تفرض احترام الآخرين له، جاد في تعامله مع مرؤوسيه، متقن ومتابع لعمله بكل ما تحمله الكلمة من معنى، يتسم بالجدية في إدارته للاجتماعات وفي إدارته بوجه عام، إنه الأستاذ حسن إبراهيم المحري.

وُلد الأستاذ حسن المحري في المنامة ودرس في مدارسها وتشرّب من عادات وتقاليد أهل المنامة، وكانت مدرسة الخميس الابتدائية للبنين أولى محطات تعيين الأستاذ حسن المحري في وزارة التربية والتعليم في العام الدراسي 1951/‏1952م، بعدها سافر في منحة إلى الهند لدراسة الأدب الإنجليزي، وبعد ثلاث سنوات عاد إلى البحرين ليعيّن معلمًا في المدرسة الثانوية للبنين، في هذه الأثناء قام بتدريس اللغة الإنجليزية مساءً في المعهد الثقافي البريطاني، بعدها سافر لمواصلة الدراسة في بريطانيا، وبعد رجوعه عُيّن مديرًا مساعدًا ومعلمًا في مدرسة الهداية الخليفية في عام 1968م.

وفي العام نفسه انتقل الأستاذ حسن المحري إلى مدرسة الحورة الإعدادية الثانوية للبنين مديرًا لها بدلاً عن الأستاذ ياسين الشريف الذي نُقل إلى المدرسة الدينية، وقد عرفتُ الأستاذ حسن المحري منذ أواسط الستينات من القرن الماضي، وتحديدًا عام 1968م عندما كنتُ طالبًا في هذه المدرسة، وقد عُيّن مديرًا لهذه المدرسة لمدة عامين متتالين، بعدها نُقل الأستاذ حسن المحري إلى مدرسة الهداية الخليفية ليكون أول مدير بحريني يُدير هذه المدرسة، وقد كان مساعده الأستاذ إبراهيم محمد الخثلان.

 

 

وفي عام 1972م عُيّن الأستاذ حسن المحري مديرًا للتعليم العام، وبناءً على التطوير الهيكلي في وزارة التربية والتعليم في بداية الثمانينات من القرن الماضي عُيّن وكيلاً مساعدًا للتعليم العام والفني والمهني، إذ أصبح لوزارة التربية والتعليم أربع وكالات؛ الأولى لقطاع المناهج والتدريب والثانية لقطاع التخطيط والبرمجة والثالثة لقطاع الشؤون الإدارية والمالية والرابعة لقطاع التعليم العام.

وعلى إثر ذلك خرجت على السطح إدارة المناهج، إذ انفصل التفتيش عن التعليم وأُسند إلى المناهج، فتحوّل مسمى المفتش إلى اختصاصي مناهج، إذ يقوم بالإضافة إلى التفتيش بتصميم المناهج ومتابعتها في المدارس، عطفًا على التقويم التربوي، وفي أواسط الثمانينات من القرن الماضي انتُدب الأستاذ حسن المحري إلى الديوان الأميري بالإضافة إلى عمله ليكون مستشارًا للشؤون التعليمية في الديوان، وشارك الأستاذ حسن المحري عندما كان وكيلاً مساعدًا للتعليم العام والفني والمهني في العديد من المؤتمرات واللقاءات التربوية، سواء داخل البحرين أو خارجها، ومثّل وزارة التربية والتعليم في العديد منها لا سيما مشاركته في المنظمات العربية والإسلامية والدولية، وقدم العديد من الأوراق البحثية، كما أن الأستاذ حسن المحري من روّاد العمل الاجتماعي والثقافي فهو عضو في نادي الخريجين، وقد تقاعد عن العمل عام 2000م والتحق بمدرسة النور العالمية مديرًا للمدرسة، إذ امتد نشاطه لهذه المدرسة، وأنا شخصيًا حضرتُ العديد من هذه الأنشطة بصفتي وكيل وزارة التربية والتعليم.

هذا الإرث التاريخي للأستاذ حسن المحري يسطّره تاريخ التربية والتعليم في مملكة البحرين باعتباره رائدًا من روّاد الحركة التعليمية والتربوية في مئويتها الأولى.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها