النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11693 الثلاثاء 13 ابريل 2021 الموافق غرة رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:56AM
  • الظهر
    11:38AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:00PM
  • العشاء
    7:30PM

كتاب الايام

الميثــاق.. رؤية «قائد عظيم» ونهضة «شعب وفي»

رابط مختصر
العدد 11634 السبت 13 فبراير 2021 الموافق غرة رجب 1442

بمناسبة الذكرى الـ«20» لميثاق العمل الوطني يطيب لي أن ارفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى المقام السامي لسيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وسدد خطاه، والى سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، وإلى عموم شعب البحرين الوفي.

لقد أصبحنا نعيش حياتنا في ظل مشروع (وطني كبير) خطه (قائد عظيم)، نعيش الميثاق ومعه وداخله، إذ يبدأ النشء أيامه الدراسية بأداء النشيد الوطني مرددًا «ميثاقها نهج الشريعة والعروبة والقيم.. عاشت مملكة البحرين»، فتكون وجبتنا الصباحية الروحية التي نتعاهد أثناءها على الوفاء للوطن، ونتعلم قيم النظام والانضباط، ثم يتجه إلى الصفوف الدراسية ليدرس مواد التربية للمواطنة، ومواد الاجتماعيات والتاريخ التي تغذيه بقيم الميثاق النبيلة، وتعلمه كيف يطبقها في حياته حتى يغدو مواطنا صالحا يفخر ويعتز بانتمائه إلى هذه الأرض الطيبة وولائه لقيادتها ومستعدًا للتضحية من أجلها ويقف معها على الدوام من دون منة من أحد أو لأحد عليه.

إننا من خلال تنشئتنا في ظلال ميثاق العمل الوطني تربينا على مفاهيم تعزز معاني الولاء والانتماء للوطن، وعلى تقدير عطائه اللامحدود لجميع أبناءه الذين يقسمون صادقين على الوفاء لذرات ترابه الغالي، وافتدائه بالدم والروح والمال والولد.

وفي هذه الذكرى الوطنية المجيدة نستذكر مآثر ميثاق العمل الوطني الذي يجسد رؤية جلالة الملك المفدى للارتقاء بالوطن والمواطن، ونستحضر ثمراته التي جنيناها على مختلف أصعدة العمل الوطني، فقد كان يوم تدشين الميثاق البداية الحقيقية الكبرى لانطلاق المسيرة التنموية والنهضوية في مملكة البحرين عبر نهج ديموقراطي عصري أرسى دعائمه جلالة الملك المفدى وأتاح لأبناء الشعب أكبر قدر من المشاركة في صناعة القرار الوطني.

ونتذكر كلمة جلالة الملك المفدى التاريخية المعبرة حين تسلم من لجنة صياغة الميثاق الوطني الصياغة النهائية للميثاق في تلك اللحظة والمناسبة التاريخية: «سنبقى معكم يدًا بيد على امتداد المسيرة، وهذه يدي ممدودة إلى كل بحريني وبحرينية».

واليوم وبعد مرور 20 عامًا على تدشين ميثاق العمل الوطني، ها نحن نعيش في منجزاته التشريعية والتنفيذية عبر التطور الديمقراطي المستدام، وها نحن نشهد عصر النهضة الشاملة في القطاعات والمجالات كافة، لتكون بلادنا نموذجًا مشرفًا للتطور والازدهار والنهضة والحضارة والرقي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها