النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11928 السبت 4 ديسمبر 2021 الموافق 29 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:06PM

كتاب الايام

المخدرات.. البُعد الاجتماعي والإنساني

رابط مختصر
العدد 11633 الجمعة 12 فبراير 2021 الموافق 30 جمادى الآخرة 1442

في الحلقة الأخرى التي ناقشها مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية بتاريخ 14/‏‏2/‏‏2017م (المخدرات وابعادها الاجتماعية والنسانية) في الكويت، وبما أن هذه الآفة اتنتشر في أنحاء العالم، فوجدت ان هذا الموضوع يستحق التمعن فيه.

المشاركون في الحلقة النقاشية المعنونة بالموضوع هم خيرة الأكادميين المرموقين في الكويت، وهم يتولون مراكز مهمة في الدولة منهم من يتولى قسم كلية العلوم الاجتماعية ـ جامعة الكويت ومنهم إدارة الخدمات ـ كبير اختصاصي نفسي، ومنهم الخبير الدولي في مجال المخدرات، ومنهم مدير عام المشروع الوطني للوقاية من المخدرات ومنهم من المتعافين من الأدمان أيضًا! وعدد المشاركين ثمانية عشر شخصية وبسبب ضيق المساحة لا يسعني ذكر بقية الأسماء، ومعظمهم دكاتره لهم حجمهم في دولة الكويت، وسبب دعوتهم للمشاركة هو أهمية الموضوع الذي شغل بال المسؤولين، والقيادة الكريمة.

والمحاور التي تم نقاشها هي حجم المشكلة في المجتمع الكويتي، وانواع المخدرات المتداوله، ومصادرها، ثم اسباب التعاطي، وتأثيره على الفرد والأسرة والمجتمع، وأخيرًا طرق العلاج.

ويتفق المجتمعون على أن أحد أسباب المشاكل التي تعاني منها الحكومات والشعوب هو مصدرها المخدرات، ومهما ما صدر، ويصدر من عقوبات ضد المتعاطين والموزعين والمهربين، إلا أن مغريات الكسب، أو الأرباح هي وراء استمرار التهريب،

ولقد استعرض المحاضرون ما حدث في الكويت عندما تم اكتشاف (مصنع للحبوب المخدرة) وتم ضبط مزرعة تزرع الماريغوانا في الجابرية! هذا من غير ما يهرب الى الكويت من الخارج، وبالتحديد العراق التي ترتبط معها بحدود مشتركة تساعد المهربي بإدخالها (طبعًا دون علم القيادة العراقية) والمهربين يستلمون بضاعتهم من ايران، ومهربي ايران يستلمونها من باكستان، وباكستان يستلمونها من افغانستان.

وصادف المحاضرين بعض الصعوبات في احصائية المتعاطين، ولكن من خلال ما يتم من ضبط كميات كبيرة من المخدرات استطاعو ان يقربو رقم المتعاطين! هناك ايضًا معضلة آخرى وهي أن بعض الأسر ترفض ان يتعالج ابناءهم في الكويت حتى لا تسيء سمعتهم! ولذلك يلجأون الى إرسال ابنائهم للعلاج الى الخارج (عن الفضيحة).

في البحرين لا أعتقد بأننا نعاني من المخدرات وتعاطيها من بين الجمهور بشكل واسع يشبه الكويت، وهذا لا يعني خلو مملكتنا من المخدرات، والدليل ما نشاهده ونقرأ عنه في الصحافة من إصدار سجون على المتعاطين والموزعين وغيرهم، ولكننا بحمد من الله اننا جزيرة تحيطها مياه وهذا يساعد على مراقبة المهربين، (اضافة) الى ان الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمعالجة الإدمان والتأهيل، والتي تتكون لجنته من وزير العدل ووزير التربية ووزيرة الصحة ووزير الإعلام ومحافظ العاصمة ومفتش العام لوزارة الداخلية، جميعهم، وعلى رأسهم وزير الداخلية، هم الحصن المنيع لعدم انتشار المخدرات، كما تنتشر في دول آخرى، كما نتمنى من معاليه الإسراع في بناء الأرض المخصصة للمركز الجديد، فمتى يرى النور؟؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها