النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11693 الثلاثاء 13 ابريل 2021 الموافق غرة رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:56AM
  • الظهر
    11:38AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:00PM
  • العشاء
    7:30PM

كتاب الايام

قوة دفاع البحرين قائد عادل.. وجنود بواسل

رابط مختصر
العدد 11627 السبت 6 فبراير 2021 الموافق 24 جمادى الآخرة 1442

بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لتأسيس قوة دفاع البحرين، أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى المقام السامي لسيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى القائد الأعلى، وإلى سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس الوزراء، وإلى صاحب المعالي المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد بن خليفة آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين، وجميع منسوبي قوة الدفاع.

وبهذه المناسبة نستذكر تاريخ قوة دفاع البحرين المفعم بالإنجازات، ومسيرتها الحافلة بالكفاح والبذل والعطاء في سبيل رفعة المملكة وعزتها، مسيرة سطرت عبر الزمن أعظم ملاحم البطولة والفداء حفاظا على استقلال البحرين ووحدة وسلامة أراضيها، وصون ربوع الوطن وحمايته من الأخطار المحدقة، وإقامة دعائم الأمن والاستقرار والرفعة والازدهار والقوة والمنعة، لتكون هذه المؤسسة العريقة الدرع المنيع والحصن الحصين لهذا الوطن الغالي.

وبالنظر إلى التركيبة البنائية لقوة الدفاع وإحالاتها الإنجازية، يحق لكل مواطن بحريني أن يفخر بما وصلت إليه هذه القوة الباسلة ورجالها الأشاوس من تطور وكفاءة عالية، وجاهزية قتالية وانضباط عسكري، وما تتمتع به من سمعة طيبة على المستوى الإقليمي والدولي، حتى باتت اليوم نموذجا يحتذى في المجال العسكري، ومبعث فخر واعتزاز لكل منسوبيها من قادة وضباط وجنود، والذين نحييهم ونحيي نجاحهم في رفع مستويات الكفاءة تسليحا وتدريبا، وتمتعهم بالروح الوطنية والمعنويات المرتفعة، والاستعداد الرفيع للتضحية من أجل سلامة هذا الوطن.

لم نعرف رجال قوة دفاع البحرين إلا بواسل، وما نراهم إلا أشاوس، ثابتين على الموقف، أشداء على الصعاب، صناديد في ساحات الوغى وميادين القتال، تفيض أنفسهم جسارة وشجاعة وبطولة وإقدام، يتصدرون الصفوف الأمامية ويتسابقون في سبيل الفداء للوطن، يرهبون عدو الله وعدوهم، رجال حرب يوم يدعو داعيها، ورجال سلم لما تحط أوزارها.

إن هؤلاء الرجال تعلموا ما تعلموه في مدرسة القائد الأعلى جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، حيث يسلك الرجل مسالك المروءة والحكمة والأنفة والشجاعة والعزة والكرامة والنخوة والرجولة، ويسمو بنفسه لمواضع الشهامة والأصالة والنبل والشرف، حفظ الله جلالة الملك المفدى وأيده وسدد خطاه، وحفظ الله رجال قوة الدفاع وأعانهم على تحقيق المزيد من التطور والنجاح.

وأخيرا أقولها صادقا مخلصا: «أقسم بالله العظيم أن أكون وفيا للبحرين، أمينا على حقوقها، مخلصا لمليكها المفدى، مطيعا لجميع الأوامر التي تصدر من رؤسائي، منفذا لها في البر والبحر والجو، داخل البلاد وخارجها، في كل الظروف والأوقات». حفظ الله المملكة وقيادتها وشعبها، ووفقنا لخدمتهم بما يحب ويرضى.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها