النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11857 الجمعة 24 سبتمبر 2021 الموافق 17 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:56PM
  • المغرب
    5:33PM
  • العشاء
    7:03PM

كتاب الايام

محمد صالح الأنصاري

رابط مختصر
العدد 11607 الأحد 17 يناير 2021 الموافق 4 جمادى الآخرة 1442

أحد أعلام الرعيل الثاني في التربية، إداري ناجح، ذو شخصية متواضعة، محب للنشاط، منصف في تعامله مع زملائه (بشهادة المعلمين الذين عملوا معه)، يشجع على الأنشطة والفعاليات ويكون دائم الحضور فيها، هوايته الفن وتحديدًا التربية الفنية وما يزال يمارسها، شارك في الفعاليات على المستوى الوطني وعلى المستوى الإقليمي وخاصة عند انتدابه إلى إمارة أبوظبي، إنه الأستاذ محمد صالح محمد الأنصاري.

ولد الأستاذ محمد صالح الأنصاري في مدينة الحد عام 1938م بفريق البوفلاسة، حيث أشرفت على ولادته القابلة حمدة أم علي، وبعد أن أكمل سن الرابعة تعلم قراءة القرآن الكريم عند المطوعة أمينة الجيران بمعية عدد من أبناء عائلته (الأستاذ يوسف الأنصاري واللواء المتقاعد عبدالسلام الأنصاري والمرحوم الأستاذ عبدالوهاب الأنصاري).

وفي عام 1944م كانت مدرسة الحد الابتدائية للبنين محطة الأستاذ محمد صالح الأنصاري الأولى عندما كان مديرها الأستاذ يعقوب القوز رحمه الله، ومن المعلمين الذين درسوه في هذه المدرسة الأستاذ محمد عبدالله المالود والأستاذ عيسى حمد المحميد والأستاذ عبدالعزيز بوهاني والأستاذ عبدالله فرج والأستاذ عبدالرحيم روزبه رحمهم الله جميعًا، ومن زملائه في هذه المدرسة المرحوم مهنا النعيمي وراشد مندي ومحمد عبدالله المناعي، وقد كان يُطلق على الصفوف الأربعة الأولى حديقة، بعدها يأتي أول ابتدائي وثاني ابتدائي وثالث ابتدائي ورابع ابتدائي.

وقد كانت محطة الأستاذ محمد صالح الأنصاري الثانية المدرسة الثانوية بالقضيبية، حيث كان الطلبة يُنقلون بالباص الذي يجوب مناطق المحرق وصولاً إلى القضيبية، حيث يسكن الطلبة في القسم الداخلي الذي يجمع جميع طلاب البحرين، وقد عرض الأستاذ يعقوب القوز على الطلبة مبلغ خمسة دنانير مشفوعًا بتعهد على من يوافق العمل في التدريس، وقد وافق الأستاذ محمد صالح الأنصاري مع مجموعة من الطلبة.

 

 

وفي عام 1953م أقام طلبة القسم الداخلي رحلة إلى الزبارة برئاسة مدير القسم المرحوم الأستاذ يوسف الشيراوي، حيث كان الأستاذ محمد صالح الأنصاري من ضمن الطلبة لمدة أسبوع، إلا أن هذه الرحلة قُطعت وعاد الطلبة إلى البحرين بعد أن قام أحد الطلبة بكتابة عبارة «عاشت البحرين» على أحد جوانب القلعة، الأمر الذي أدى إلى حضور دورية شرطة برفقة رجل انجليزي اجتمع مع المرحوم الأستاذ يوسف الشيراوي وأمرهم بالعودة إلى البحرين.

وفي عام 1975م عُيّن الأستاذ محمد صالح الأنصاري بعد تخرجه من الثانوية معلمًا في مدرسة الحد الابتدائية للبنين لمدة عامين، بعدها نُقِلَ إلى مدرسة القضيبية الابتدائية للبنين عندما كان مديرها الأستاذ عبدعلي عباس أديبي، ومن طلابه في هذه المدرسة المرحوم الشيخ حمد بن عبدالله بن حمد آل خليفة وأبناء الشيخ دعيج بن حمد آل خليفة والفنان إبراهيم حبيب، وبعدها نُقِلَ إلى مدرسة المحرق الجنوبية عندما كان مديرها الأستاذ عبدالرحيم بوعلاي.

وفي عام 1963م نُقِلَ الأستاذ محمد صالح الأنصاري إلى مدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية للبنين لمدة عامين عندما كان مديرها الأستاذ عمر بن عبدالرحمن آل خليفة، وفي عام 1965م نُقِلَ الأستاذ محمد صالح الأنصاري إلى مدرسة قلالي الابتدائية للبنين وبقي فيها مدة ثلاث سنوات عندما كان مديرها الأستاذ حمد يوسف المحميد.

وفي عام 1968م ابتعث الأستاذ محمد صالح الأنصاري للعمل في إمارة أبوظبي ومكث فيها مدة خمس سنوات، حيث شارك في جميع الفعاليات والمعارض في أبوظبي، وقد عُيّن معلمًا في مدرسة محمد ابن القاسم ومكث فيها مدة خمس سنوات تعاقب على إدارتها عدد من المدراء وهم: الأستاذ عبدالله عباس العمادي من عام 1968م إلى عام 1970م، ثم الأستاذ فوزي الغصين (فلسطيني الجنسية) من عام 1970م إلى عام 1972م، ثم الأستاذ أحمد جمعة (لبناني الجنسية) من عام 1972م إلى عام 1973م، وقد شارك الأستاذ محمد صالح الأنصاري في جميع الفعاليات المقامة في هذه المدرسة، إذ قام برسم لوحة للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، حيث تمّ تكريمه وإكرامه على هذه اللوحة.

وفي عام 1973م عاد الأستاذ محمد صالح الأنصاري إلى البحرين ليُعيّن معلمًا في مدرسة عبدالرحمن الداخل، وبعدها مباشرة نُقِلَ إلى مدرسة قلالي الابتدائية للبنين عندما كان مديرها المرحوم الأستاذ محمد مطر، بعدها رُشِحَ ليكون مديرا مساعدا في مدرسة الصادق بجد حفص عندما كان مديرها الأستاذ حبيب العريّض.

ونظرًا لقيام وزارة التربية والتعليم بتأهيل المدراء إداريًا بالاتفاق مع الجامعة الأمريكية وجامعة البحرين في برنامج تأهيلي لمدراء المدارس عام 1982م، حيث تزامن هذا البرنامج مع انتساب الأستاذ محمد صالح الأنصاري إلى جامعة بيروت العربية ليحصل على الليسانس في الفلسفة.

وبعد حصول الأستاذ محمد صالح الأنصاري على دبلوم الإدارة المدرسية عُيّن مديرًا في مدرسة الجسرة الابتدائية للبنين عام 1987م وبقي فيها مدة عام واحد، في هذه الأثناء قمتُ بزيارته عندما كنتُ اختصاصيا للتقويم التربوي لمتابعة مشروع التقويم التربوي للتعليم الأساسي، بعدها في عام 1988م نُقِلَ الأستاذ محمد صالح الأنصاري إلى مدرسة الدير الابتدائية للبنين وبقي فيها مدة ثلاث سنوات، وفي عام 1992م نُقِلَ إلى مدرسة المعري الابتدائية للبنين وبقي فيها حتى عام 1997م، حيث أُحيل إلى التقاعد.

وقد شارك الأستاذ محمد صالح الأنصاري في جميع ورش العمل والمؤتمرات التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم.

وللأستاذ محمد صالح الأنصاري مساهمات في دعم القضايا العربية وتحديدًا التضامن مع الشعب الجزائري عندما قام برسم لوحة للمناضلة جميلة بوحيرد بيعت في مزاد في نادي النهضة بالحد، حيث كان ثمن هذه اللوحة لدعم القضية الجزائرية.

وفي عام 1985م كُرِمَ الأستاذ محمد صالح الأنصاري من قبل الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه في عيد العلم بمناسبة انهائه ثلاثين عامًا من الخدمة في وزارة التربية والتعليم، كما كُرِمَ من قبل صندوق الحد الخيري تحت رعاية الدكتور مبارك الجنيد.

وبذلك يعتبر جهد الأستاذ محمد صالح الأنصاري لبنة في البناء التعليمي والتربوي لمئوية التعليم في مملكة البحرين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها