النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11927 الجمعة 3 ديسمبر 2021 الموافق 28 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:45AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

ممشى الاستقلال

رابط مختصر
العدد 11598 الجمعة 8 يناير 2021 الموافق 24 جمادى الأولى 1442

 

تعتبر المحافظة الجنوبية من اكبر المساحات مقارنة مع اقرانها المحافظات الأخرى ولذلك تقع مسؤولية كبيرة تجاه المسؤولين الذين يديرون المنشآت التي تقع في المحافظة ومنها المباني والمنشآت التي تختص بها كل وزارة ومنها وزارة البلديات التي تتحمل مسؤولية كبيرة تضاهي الوزارات الأخرى مثل وزارة الكهرباء أو وزارة التربية والمباني والمدارس التي تقع في المحافظة، أو مراكز الشرطة المنتشرة في المحافظة وغيرهم من الوزارات، إلا ان وزارة البلديات تقع عليها مسؤولية كبيرة تجاه ما تتحمله من مهام، في ادارة المنشآت الرياضية وبالتحديد الملاعب المنتشرة في جميع المناطق التي اعدت للمواطنين والمقيمين وهم خمسة ملاعب، ومن وجهة نظري الشخصية فإن ممشى الاستقلال هو افضلهم من حيث الموقع الجغرافي، ويمتلك ارضية ممتازة بعد ان استبدلت الأرضية بنوعية جيده في الفترة الأخيرة، إضافة الى ان وجود الكبائن الجميلة والخاصة لأحد التجار اعطت صورة أو منظرا جميلا لمن يشاهدها، 

وربما، أقول لربما لولا نظرة الأستاذ عاصم المدير العام لبلدية المحافظة الجنوبية في مسعاه ودعمه في الموافقة على توصيل الكهرباء من الممشى الى الكبائن، لما وجد المنظر الجمالي الذي خدم الجميع، منهم رواد الممشى والزوار الذي وفر لهم الراحة والأكل والشراب، وبما اننا شركاء في خدمة الوطن بحيث نتبادل الآراء والأفكار فإننا مضطرين لإبداء رأينا في بعض الملاحظات ومنها على سبيل المثال: ان تتبنى البلدية بناء كشكات على طول الممشى بحيث ان يكون التصميم موحدا، ويعرض للمستأجرين، والأولوية للقدماء ممن له محل في الوقت الراهن!! وألا تبالغ البلدية في قيمة الإيجار (كما حدث في السوق الشعبي).

هذا مقترح، والمقترح الثاني هو ان توفر البلدية قوه كهرباء (كيبل) لكل من يريد ان يمارس نشاطا تجاريا في تلك المنطقة، وسبب هذا المقترح هو معاناة بعض من يمتلك كشكا في تلك المنطقة ويعتمد على مكينة ديزل (تكلفه 50 دينارا شهريا) ليوفر الكهرباء لينير المحل، اضافة الى قيمة تأجير الأرضية الشهري، وتصبح التكلفة الشهرية حوالي 130 دينارا شهريا، إضافة ان المكينة غير آمنة من حيث السلامة!! ولذلك لو وفرت البلدية والمتمثلة في المدير العام المهندس عاصم القوة الكهربائية على طول الممشى فإنه سوف يضمن دخلا اكثر للبلدية إضافة الى انه يخدم الأشخاص ممن تقدم لطلب تدخيل الكهرباء في كشكه (صندقته).

اخيرا اريد ان اشيد بالمدير العام والفريق الذى يلازمه في ادارة اكبر منشآت البلدية، ومهما حدث من تقصير (إن وجد) فهم معذورون بسبب ظروف خارجة عن ارادتهم! وبالتالي فهم غير مسؤولين عنها. 

الف شكر على خدماتهم.. واسمح لي مهندس عاصم أن اسألك عن حمامات السوق الشعبي، بعد ان اكتمل بناؤه لماذا لم يفتتح؟ 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها