النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11851 السبت 18 سبتمبر 2021 الموافق 11 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    6:55PM

كتاب الايام

الحياة.. تطلعات وآمال

رابط مختصر
العدد 11592 السبت 2 يناير 2021 الموافق 18 جمادى الأولى 1442

بحلوه ومره.. بآلامه وآماله، غادرنا العام 2020 ودخلنا الأيام الأولى من العام الجديد 2021.. رحل عام الفيروس والمشكلات والصراعات، ورغم ذلك لن يمحوه التاريخ من ذاكرته بل سيسجله وتتذكره الأجيال، بكل ما أتى به من حزن وألم وفرح، نحزن على من رحلوا عنا، ونتألم على كل مريض أو من يعاني مشكلة في حياته، ونفرح لكل من نجا ونجح وتفوق.. ومع كل ذلك فقد خرجنا من هذا العام، وأيا كانت توصيفات البعض له، فائزين، ووضعنا أحزاننا جانبا وآمنا أن الحياة، تطلعات وآمال.

وفي بداية العام الجديد، يجب أن نفخر نحن شعب البحرين بأن ما نحن فيه من قيم ومبادئ، وما نتمتع به من مودة واحترام وتقبل للآخر، ساعد في تشكيل صورة نموذجية وإنسانية، في جهود مكافحة جائحة كورونا والتي هزت العالم.. فالتزامنا وتحضرنا وحرصنا على صحة أنفسنا وحماية مجتمعنا، والتعامل الإنساني رفيع المستوى مع الجائحة، والذي شمل كل مواطن ومقيم على أرض العطاء والخير، من أبرز ما حصدنا نتائجه بنهاية العام الماضي.

وهذا هو معدن الشعب البحريني الأصيل، الذي لا تغيره الأزمات والظروف الصعبة، وانما يسير واثق الخطى، مرفوع الهامة.

وفي إطار هذه المنظومة من التماسك المجتمعي والالتزام الإنساني، تبرز الروح البحرينية الواحدة في كل بيوتنا، كون جغرافيتنا واحدة، وتاريخنا واحد، مهما اختلف الفكر وتباينت التوجهات.

فما يفرح أهل المحافظة الجنوبية، يسعد أهل الشمالية وما يؤلم أهل العاصمة، يؤلم أهل المحرق.

وعلى كل منابر الفكر والثقافة والوعي أن تدرك أن الوطنية، لا تجيز إلغاء فكر وتطلعات الآخر، فكلهم وطنيون.

إن حب البحرين والانتماء لأرضها والولاء لقيادتها، هو القاسم المشترك بيننا، والقالب الذي يجمعنا والإطار الوطني الذي نرص حوله الصفوف، وهذا ما يحب أن نحافظ عليه ونحميه، لأننا توارثناه أبًا عن جد، ونتعايش من خلاله على هذه الأرض الطيبة.

لذلك من الضروري أن نبدأ العام الجديد، متمسكين بتعزيز الروح الوطنية وتقبل كافة الآراء والتطلعات استنادًا إلى منهجنا الحضاري الراسخ والذي يقضي بإعلاء قيمة وشأن الآخر دون تسقيط أو تصغير..

وكل عام وأنتم بخير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها