النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11693 الثلاثاء 13 ابريل 2021 الموافق غرة رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:56AM
  • الظهر
    11:38AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:00PM
  • العشاء
    7:30PM

كتاب الايام

لا بدَّ من رأي وموقف!!

رابط مختصر
العدد 11587 الإثنين 28 ديسمبر 2020 الموافق 13 جمادى الأولى 1442

يأتي في صلب الأهداف التي قام عليها مجلس التعاون لدول الخليج العربية إزالة أي عراقيل أو عوائق أو إشكالات تقف في طريق الهدف الأسمى الذي تسعى إليه الدول الأعضاء، ألا وهو تحقيق التنسيق والتكامل بين الدول المنتمية إلى المجلس في جميع الميادين، وصولاً إلى وحدتها.

وقريبًا تنعقد القمة القادمة لدول المجلس في الرياض، إذ يقوم الأمين العام للمجلس حاليًا بجولة ينقل خلالها الدعوة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين إلى قادة المجلس، كما يطلعهم على جدول الأعمال المقترح للقمة التي تثار الكثير من التكهنات حولها فيما يتعلق بـ«المصالحة» مع قطر.

وهذا ما أثار ويثير الكثير من الأسئلة لدى المتابعين للشأن الخليجي، عن الأسس التي ستقوم الأمانة العامة للمجلس بوضعها في هذا الشأن، إذ إن الموضوع يلفّه الغموض، وليس هناك ثمة أي معطيات جديدة على الساحة، خاصة من قبل قطر، تنبئ بحدوث انفراج في هذا الموضوع، بل بالعكس، فإن جميع المؤشرات والممارسات القطرية تدلّ على أن النظام القطري موغل في سلوكه الحالي، خاصة فيما يتعلق بالقضايا الكيدية التي يقوم بها ضد الدول الأعضاء للمجلس.

إن آخر هذه القضايا الكيدية التي تقوم بها قطر هو رفعها شكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد البحرين، بزعم أن طائرات عسكرية بحرينية اخترقت الأجواء القطرية، وهو الأمر الذي كذّبته البحرين بالأدلة والبراهين الدامغة، وقدّمت ما يثبت الكذب والافتراء القطري على البحرين.

إن قطر وهي العضو في مجلس التعاون تتقدّم بشكوى كيدية ضد البحرين في مجلس الأمن الدولي، فيما الطائرات والقوات التركية والإيرانية تسرح وتمرح في الأجواء والأراضي القطرية، مع كل ما تشكّله من خطر على الأمن والاستقرار الخليجي!!

ولا مانع من أن نشحذ الذهن قليلاً، ونعود ونذكّر بما أقدمت عليه قطر خلال انعقاد قمة مجلس التعاون على أراضيها أبان الاحتلال العراقي للكويت، من احتجاز قادة دول المجلس في قاعة المؤتمر رهائن لانتزاع موافقتهم على تقديمها شكوى كيدية ضد البحرين بقصد الاستيلاء على أراضيها، ومن خلال وثائق مزوّرة!!

وفي أغلب الأحوال، فإن قطر تجاوزت مجلس التعاون وتقدّمت بشكاوى كيدية ضد دول المجلس، بلا استثناء، لدى الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية والهيئات والمنظمات العالمية، وكانت جميعها كذبًا وافتراءً وثبت بطلانها.

إن قطر لا تضع أي اعتبار لمجلس التعاون، وإلا لما كانت استضافت قوات تركية وإيرانية على أراضيها!! فإذا كانت قطر تؤمن بمجلس التعاون، وإذا ما كانت تخشى أي خطر أو تهديد، فقد كان الأولى أن تستعين بقوات عسكرية خليجية في إطار الاتفاقات العسكرية والأمنية المبرمة بين دول مجلس التعاون، وليس بقوات أجنبية!!

إن هذه القضايا الكيدية والتصرّفات القطرية الخطرة لا بد أن تكون على رأس أجندة الأمانة العامة لمجلس التعاون وفي صلب مهامها؛ لأنها تتعلق بشأن خليجي بحت ويجب أن تعالج وفق إطار خليجي قبل أن تستفحل وتشكّل خطرًا على الجميع من جرّاء تصرّفات النظام القطري الهوجاء.

وكما أسلفنا، فإن هناك الكثير من الأسئلة التي تدور في الأروقة عن موقف مجلس التعاون وأمينه العام من كل المواقف العدائية والكيدية القطرية ضد دول المجلس، فلا أحد سمع رأيًا أو تعليقًا أو تصريحًا للأمين العام لمجلس التعاون بهذا الشأن!!

إن شعوب مجلس التعاون تودّ أن تستمع إلى رأي الأمين العام والأمانة العامة للمجلس بشأن هذه الأمور التي تمسّ حياتها ووضعها، ومستقبلها ومستقبل هذا الكيان الخليجي الذي تقوم قطر بتخريبه وإضعافه، فهي ترى أنه لا بد أن يكون هناك موقف للأمين العام من الأمور التي تجري تحت سمعه وناظريه، وليس تجنّبها كأنها تدور في بقعة أخرى من كوكبنا، فيما نحن نتهيأ لعقد القمة القادمة!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها