النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11693 الثلاثاء 13 ابريل 2021 الموافق غرة رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:56AM
  • الظهر
    11:38AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:00PM
  • العشاء
    7:30PM

كتاب الايام

الشرطة النسائية.. التكريم الملكي أكبر إنجاز

رابط مختصر
العدد 11585 السبت 26 ديسمبر 2020 الموافق 11 جمادى الأولى 1442

حين تقاس الشعوب بتحضّرها وحكمة قياداتها، تبرز مملكة البحرين في الصدارة وتعلو القائمة.. فقد أكرم الله شعب البحرين بقائد يمتلك زمام الحكمة ودفة الأمور، واستطاع أن ينجو بالبحرين في أوقات عاصفة وأزمات جارفة.. وهذه من النعم التي أنعم الله بها علينا، أن يكون قائد الوطن، حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والذي جعل البحرين وطنًا «ذا قيمة حضارية» يحظى بمكانة دولية، قائمة على التعايش والتسامح وقبول الآخر، وهذا هو مصدر ثراء الشعوب المتحضرة.

وانطلاقًا من قناعة جلالة الملك بقيمة الإنسان البحريني وقدرته على العطاء في مختلف الظروف والمواقع، كانت اللفتة الكريمة التي عبّر عنها جلالته وبكلمات تحمل معاني عميقة من التقدير للشرطة النسائية، والتي «أظهرت القدرة على ممارسة العمل الشرطي باحترافية ومهنية عالية». إن هذه الإشادة من قبل جلالته، والتي جاءت بمناسبة اليوبيل الذهبي للشرطة النسائية، تكريم لا يعلوه تكريم، ووسام شرف واعتزاز وحافز لمواصلة العطاء والإنجاز، فالشرطة النسائية «في الطليعة والريادة؛ لأنها أضحت أنموذجًا يُحتذى به بين دول المنطقة». وهي أحد أهم أشكال تمكين المرأة البحرينية ودخولها للعمل في مجالات كثيرة، بل والإبداع فيها. وهنا بالطبع لا بد أن نثمّن عاليًا الدور المتميّز الذي تقوم به صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، من خلال رعايتها وتبنّيها لمسيرة عطاء المرأة البحرينية ومساعدتها في تخطّي حواجز عديدة، وأن تكون رقمًا أساسيًا في منظومة التنمية الوطنية.

ويجدر بنا أن نسجّل التطوّر الهائل في مسيرة الشرطة النسائية، والذي يقف وراءه تخطيط مدروس وفكر أمني عصري، يتبنّاه الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، فبفضله نجحت الشرطة النسائية في تفعيل الشراكة المجتمعية وتكثيف الوظيفة الاجتماعية للشرطة، بل وصرنا نرى الشرطة النسائية تمارس مهامها في مجالات دقيقة، مثل حماية الشخصيات والقوات الخاصة، ما جعلها بالفعل علامة مضيئة في مسيرة الإنجاز الوطني.

ومن حقنا أن نعرب عن فخرنا بالشرطة النسائية في مملكة البحرين، كواجهة حضارية للوطن بأدائها وجاهزيتها وعطائها، فمنذ تأسيسها عام 1970 ظلت شريكةً في حفظ أمن الوطن، وتعكس رؤيةً عصريةً متقدمةً، تم ترجمتها خلال السنوات اللاحقة إلى إنجازات ومنظومات عطاء، تنوّعت ما بين رعاية الأحداث إلى الحضور الفاعل في إدارات وزارة الداخلية كافة، وصولاً إلى وحدة حماية الشخصيات المهمة، فضلاً عن ترقية الشرطة النسائية إلى رتب عُليا وتبوّء مراكز متقدمة. وأمام هذه الكفاءات المنضبطة والإنجازات المشهودة، لا يسعنا في هذه المناسبة الرفيعة إلا أن نحيّي الشرطة النسائية وهي تحتفل باليوبيل الذهبي، مقدّرين ما تحظى به من رعاية ودعم من وزير الداخلية، الذي يؤمن بدورها ويفسح لها المجال للعمل في إطار شرطة البحرين على تعزيز مسيرة الأمن والاستقرار، وحماية السلامة العامة.

تحيّة اعتزاز للشرطة النسائية، وشكرًا لضابطاتها وأفرادها على دورهنّ في حفظ الأمن والتفاعل مع المجتمع؛ بكل فعالياته ومناسباته الوطنية..

 شكرًا لكنَّ جميعًا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها