النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11696 الجمعة 16 ابريل 2021 الموافق 4 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:02PM
  • العشاء
    7:32PM

كتاب الايام

كتاب جلالة الملك.. منهج عمل

رابط مختصر
العدد 11582 الأربعاء 23 ديسمبر 2020 الموافق 8 جمادى الأولى 1442

منذ بداية تشكل الدولة، فإن نظام الحكم في مملكة البحرين يحمل رؤية ومنهج عمل توارثتها الاجيال المتعاقبة، ويعود لها الفضل فيما وصلت اليه هذه المملكة من تطور وتنظيم واستقرار، وما تبوأته من مكانة حضارية مرموقة بين الأمم والشعوب.

الرؤية وأسلوب ومنهج العمل هذا توارثه حكام آل خليفة الكرام من جيل الى جيل، وكانوا أمينين على أداء الواجب والنهوض بالمسؤولية على أكمل وجه، لذلك فقد أضحت البحرين مثالاً بارزًا لفن الإدارة والحكم والأنظمة والقوانين وذاع صيتها في مشارق الأرض ومغاربها.

صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى - حفظه الله ورعاه - في كتابه الى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس الوزراء حمل في طياته أبعادًا مختلفة لهذه الرؤية ملؤها الاعتزاز كأب والحب لابنه العزيز، وكملك يتمسك بمنهج الآباء والأجداد وحريص على النهوض بالمسئولية وتأديتها بأمانة.

في أولويات كتاب جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه جاءت مسألة خدمة الوطن والشعب والتي أكد جلالته أنها واجب وشرف، فلا اعتبار آخر يرقى إلى أن تكون مسؤولاً عن خدمة وطن وشعب، وأن تكون مسؤولاً أمينًا يؤدي واجبه بشرف، وهذه مسؤولية جسيمة أثبت صاحب السمو ولي العهد رئيس الوزراء في مناسبات ومواقف مختلفة قدرته على تحملها، بل والنجاح فيها بامتياز.

وفي هذا الشأن فإن سمو ولي العهد رئيس الوزراء يسير على نهج الوالد جلالة الملك حفظه الله ورعاه الذي امتلك قلوب الناس جميعًا في البحرين لتفانيه في خدمة الوطن والمواطنين والعدل والمساواة بينهم، ولما قام به من مبادرات عدة استهدفت رفعة شأن المواطن والنهوض بالدولة في مختلف المجالات، لذلك فقد حظي بحب الناس جميعًا في البحرين، وهو أمر لا يعادله أمر آخر.

إننا جميعًا في البحرين نشارك جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه فخره واعتزازه بما أنجزه سمو ولي العهد رئيس الوزراء من عمل مخلص لإعلاء شأن البحرين وشعبها الكريم، فقد كان سموه حريصًا جدًا على تنفيذ توجيهات جلالته في هذا الشأن، وقاد ميدانيًا العديد من المبادرات الخلاقة التي حققت نتائج مبهرة على مختلف الأصعدة، وكل ذلك يعكس ما يتمتع به سموه من خصال قيادية ومن طموح وفكر متجدد سيقود به كما أكد جلالته في كتابه مرحلة جديدة في مسار التطور الحضاري والتنموي لمملكة البحرين.

وبدعم ومؤازرة جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، ومن خلفه شعب البحرين الذي يمثل له سمو ولي العهد رئيس الوزراء العطاء والعمل والأمل، فإننا على ثقة بأن المرحلة القادمة في مسيرة العمل التنموي ستشهد نقلات كبيرة وذلك لما يمتاز به سموه من متابعة دقيقة ومكثفة لمجريات الأمور وغاياتها وتذليل كل العقبات التي تعترضها.

إن كتاب جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه إلى سمو ولي العهد رئيس الوزراء حمل المعاني الكبيرة للعمل الوطني والتنموي والتي أساسها المسؤولية والأمانة والواجب والشرف والعدل والمساواة وقوة الإرادة والاسترشاد بالخلق الكريم ومحبة الناس وخدمة الوطن والانتماء إليه، هذه المعاني والمبادئ الكبيرة والتي اعتبرها سمو ولي العهد رئيس الوزراء وهو الذي يحب التحدي ويعشق الإنجاز عقيدة العمل الوطني التي لن يحيد عنها.

إننا في الوقت الذي نحيي ونشكر فيه جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه على هذه المبادئ التي جاءت في الكتاب والتي تعبر عن حرص جلالته على خدمة الوطن والمواطن وفق أرقى المستويات وأعلى المعايير، فإننا نرفع التهاني والتبريكات إلى سمو ولي العهد رئيس الوزراء، سائلين العلي القدير أن يوفق سموه من أجل النهوض بمسؤولياته في خدمة الوطن والشعب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها