النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11763 الثلاثاء 22 يونيو 2021 الموافق 12 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:05PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

إليك يا صاحبة المكانة.. جهدك يذكر فيشكر

رابط مختصر
العدد 11580 الإثنين 21 ديسمبر 2020 الموافق 6 جمادى الأولى 1442

يأتي يوم المرأة البحرينية من كل عام في الأول من ديسمبر، وفي هذا العام 2020م يأتي باختيار موفق تحت عنوان «الاحتفاء بالمرأة والعمل الدبلوماسي». وبداية أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى وإلى سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وإلى صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى رئيسة المجلس الأعلى للمرأة وإلى جميع النساء بمملكة البحرين، فتمكين المرأة لا يقف عند حد من الوظائف التي يقرها المجتمع أو عند أعراف أو ثقافات معينة، ولكن تمكينها في السلك الدبلوماسي وحضورها عالميًا يجعلها ويجعل من مملكة البحرين صوتًا عاليًا على منصة الرقي والتقدم في إطار العالم البارز، حيث وصلت إلى ذلك بعد تدرجها في العديد من المناصب القيادية وبعد أن أثبتت كفاءتها، كما أنها حازت على التمثيل السياسي وشموليته من خلال حصولها على الحق في الترشح والتصويت البرلماني والعمل البلدي وتمكينها سياسيًا، وإن دلّ هذا على شيء فإنه يدل على وعي الشعب البحريني الذي له نظرة ثاقبة ويتطلع إلى رؤية 2030 حول الاستدامة والعدالة والتنافسية العالمية، فالمرأة البحرينية أثبتت نجاحها في كل المجالات، وللدبلوماسية نصيب منها وهي فارسة في كل الميادين، ولا ننسى هنا ما قامت به من جهد يذكر فيشكر في مواجهة جائحة كورونا، وذلك امتدادًا للمسيرة المثمرة التي بدأتها والتي تعتبر غنية بالعطاء والتميز لمواجهة كل ما هو صعب سواءً داخل البحرين أو خارجها، وهي مؤمنة بحكمة قادتها وقيادتها والتشجيع الذي تلقاه والاحترام والتقدير حتى أصبحت النموذج الذي يحتذى به في كل محفل وخصوصًا عندما تجسد الهوية البحرينية، فهي الوزيرة والسفيرة والطبيبة والمعلمة والأكاديمية وربة البيت والعاملة في جميع المجالات، أعطت وما زالت تعطي الكثير ولها العديد من الإنجازات.

إن الطفرة الكبيرة التي شهدتها مملكة البحرين من تمكين المرأة البحرينية على جميع الصعد ومنها الجانب الدبلوماسي وهو التمثيل على المستوى الدولي وبالتنسيق مع وزارة الخارجية، وذلك لتتحقق التوأمة والتوازن بين الجنسين في مجال العمل الدبلوماسي، حيث نشأت وترعرعت في أجواء الانفتاح وهي شعلة تضيء الطريق للأمام، علمًا بأنها من مؤسسي العمل الفكري الذي لا يزال محفورًا في ذاكرة الوطن ونجدها قائمة على إعداد وتنظم الندوات والمحاضرات العلمية والعملية والثقافية والسياسية والاجتماعية وغيرها وبشكل دائم مع وجود حسها الوطني الحسّ المثقف، وهي تدرك العمل الوطني في أي مكان وأي مجال يضعها تحت المجهر في مواجهة مع الحياة، وأحيانا تدفع ثمنه غاليًا وبقسوة الأيام، وهذا ما يضاف لها ويعتبر من العوامل المساعدة على تحقيق وترسيخ الوجه الدبلوماسي للمرأة البحرينية، ولكن بالرغم من كل التحديات الكبيرة التي واجهتها إلا أنها أصرت على مواصلة الطريق وتخطي وتذليل كل العقبات والمطبات التي مرت بها والتي كانت تشكل لها هاجسًا صعبًا في ظل الظروف والمعطيات وبالأخص في العمل بالسلك الدبلوماسي. 

ولكن التجربة المتميزة لدى المرأة البحرينية أثبتت دبلوماسيتها بقوة شخصيتها ودورها البارز في هذا المجال، ولو نظرنا إلى عمل السفيرة البحرينية في الخارج لنجده عملاً متقنًا يعكس صورة مملكة البحرين الحضارية وأهلها وكذلك الرؤية الاستراتيجية الفعالة التي ينظر لها العالم بصورة بيضاء ناصعة البياض.

وبهذه المناسبة الوطنية والذكرى العزيزة على كل بحريني وبحرينية فإننا نقدر ونفتخر ونعتز كمجتمع بحريني بدور المرأة البحرينية وما قدمته وتقدمه لبناء ورفعت الوطن العزيز والدفع بعجلة والتطوير الشامل لمملكتنا الغالية في ظل المشروع الإصلاحي الذي أطلقه سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين حفظه الله ورعاه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها