النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11693 الثلاثاء 13 ابريل 2021 الموافق غرة رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:56AM
  • الظهر
    11:38AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:00PM
  • العشاء
    7:30PM

كتاب الايام

بقيادتكم .. ستبقى البحرين عزيزة شامخة

رابط مختصر
العدد 11576 الخميس 17 ديسمبر 2020 الموافق 2 جمادى الأولى 1442

حفظ سيادة وأمن واستقرار الوطن وعزته وشموخه، وصيانة كرامة المواطن وصحته وسلامته وعيشه، هما الأولوية المطلقة التي لا تخضع لتأثير أي ظروف ولا أي تجاذبات أو تردد، لدى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، والذي بقي أمينًا على المسيرة المباركة التي انطلقت قبل أكثر من 200 عام، وحريصًا على تهيئة كل السبل والإمكانات، ليكون المستقبل أمام الأجيال المقبلة أكثر إشراقًا وجمالاً.

إن صناعة مجد الوطن لا تأتي من فراغ، بل إن ذلك يتطلب التضحيات والعطاء والبذل والفكر النير والعمل الوطني المخلص والقيادات الملهمة التي تصنع التاريخ، كما هو صاحب الجلالة الملك المفدى، حفظه الله ورعاه، وكما كان هو حال مؤسسي دولتنا العريقة التي قامت على ثوابت عقيدتنا وقيمنا وتقاليدنا بنهجها المعتدل والمتسامح والمتحضر.

لذلك، فقد حرص حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى، حفظه الله ورعاه، في كلمته السامية، يوم أمس، على أن يعيد إلى الأذهان -وفاءً وعرفانًا- في هذا اليوم الوطني جهود وإنجازات مؤسسي دولتنا العريقة ومسيرتهم المباركة وتضحيات الشهداء الأبرار وبطولاتهم الخالدة، وقصص الفخر والشجاعة بدفاعهم عن مصالح بلادنا لتبقى شامخة عزيزة، وتوجّه جلالته بالشكر لقواتنا الدفاعية والأمنية على إخلاصهم وتضحياتهم لحفظ أمن وسيادة واستقرار مملكتنا الغالية.

لقد حبا الله هذا الوطن بقيادات ملهمة سطّرت ملاحم العمل والبناء، لذلك فإن تجديد النهضة والبناء على ريادة البحرين لم يتوقف، وهناك بذل وعطاء متواصل شاهدناه وعايشناه وجسّده واقعًا صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس الوزراء، الذي كما أكد جلالة الملك في كلمته السامية يتقدّم الصفوف في حمل لواء المسؤولية والأمانة الوطنية، معربًا جلالته عن اعتزازه برؤيته الموفقة وقيادته الملهمة وجهوده المتميزة.

حقًا.. لقد كانت لفتة أبوية كريمة ما أعلنه جلالة الملك المفدى، حفظه الله ورعاه، من استحداث وسام الأمير سلمان بن حمد للاستحقاق الطبي، يمنح للأطباء والممرضين والطواقم الطبية، كذلك الذين استشهدوا في أثناء تأدية واجباتهم الطبية، ومن لهم إسهامات وخدمات جلية للكوادر الطبية.

يستحق الأمير سلمان بن حمد استحداث هذا الوسام باسمه، وهو من تقدّم الصفوف وأشرف بشكل ميداني على كل ما من شأنه تأمين صحة وسلامة المواطنين والمقيمين وإدارة كل مرافق الدولة بسلاسة وإتقان، وتستحق كوادرنا الطبية بمختلف تخصّصاتها استحداث هذا الوسام وما عبّر عنه جلالة الملك المفدى من شكر وتقدير لهم على شجاعتهم ومثابرتهم وصبرهم.

وبإذن الله، وبقيادة جلالة الملك المفدى، حفظه الله ورعاه، فإن الحياة ستعود قريبًا إلى طبيعتها، بل كما أكد جلالته أفضل من سابق عهدها، وسوف نبلغ غاياتنا في الرخاء والازدهار.. فشكرًا جلالة الملك المفدى حفظكم الله ورعاكم؛ على كل مبادراتكم الخيّرة ومكرماتكم وعطائكم من أجل الشعب والوطن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها