النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11754 الأحد 13 يونيو 2021 الموافق 2 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:11AM
  • الظهر
    11:38AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:30PM
  • العشاء
    8:00PM

كتاب الايام

زهوة البحرين وأمل المستقبل

رابط مختصر
العدد 11576 الخميس 17 ديسمبر 2020 الموافق 2 جمادى الأولى 1442

إنجازات تنموية مختلفة في أثقل الملفات وأكثرها تعقيدًا، خريطة من الاستراتيجيات والرؤى الوطنية المتقدمة هو واقع الحال في مملكة البحرين، فبين التعامل اللافت عالميا مع ملف كورونا في أكبر التحديات الصحية على الإطلاق، والنجاح في إدارة ملفات أخرى مثل حقوق الإنسان والإسكان وغيرها، ثمة إنجازات ملحوظة تزيد من رصيد مملكة البحرين على الصعيد السياسي والثقافي والاجتماعي لتشكل في مجملها ملامح وطن جابه عاما من أكثر الأعوام صعوبة بما حمله من تحديات صحية واقتصادية كان لها الوقع الأليم على كاهل الدول والأفراد في أرجاء العالم قاطبة.

البحرين.. تلك المملكة الصغيرة ومن قلب الخليج العربي تزهو بإنجازات نوعية تحققت رغم التحدي، لتبرز شامخة أمام العالم، ولتقدم نفسها نموذجًا سرعان ما أصبح مضرب المثل، فهي البحرين التي تزهو بمبادئ عيشها منذ الأزل، من تعايش وتسامح وهدوء وسلام، لتكون هذه القيم هي البنية الاجتماعية القوية التي يفخر بها أي مجتمع يتطلع إلى النماء ويطلب الارتقاء الدائم.

ملفات البحرين بانقسامها بين ملفات ذات الصبغة العالمية وبين ملفات ذات الصبغة المحلية (الشعبية) حملت هذا العام شعار الإلهام والإبداع، إذ أصبحت تجربة البحرين بفريق البحرين وبقيادة ولي العهد تجربة براقة بما حوته من معاني الوطنية والتفاني والتكافل، فلخط الدفاع الأول عن البحرين هذا العام جل التقدير، ولرجال الشرطة دائما الوقار المستحق. 

ونحن نطوي صفحة العام بما حمله من صفحات أثقلت بمداد لا يكاد يكفي لوصف ما مر فيه من ألم، ثمة أمل كبير بأن يكون العام الجديد عام خير وأمل فيه من الفسحة والسلام ما يتيح للإنسان بأن يحلم، فالحلم رغبات وآمال وطموحات وبدونه لا تستقيم الحياة، إذ نحلم بعام أكثر هدوءا واستقرارا، وبتحديات إقليمية أقل شدة، وبإنجازات نوعية حدودها السماء وبالمزيد من أوجه التغيير التي يلمسها السواد الأعظم من الناس، وبكل ما يحقق الرفاه والسعادة كأسلوب حياة ونهج يومي لكل من هم من ذوي الدخل المحدود والمتقاعدين والفئات الخاصة. 

صناعة مستقبل البحرين اليوم تتشكل وفق معطيات رؤية عصرية تنموية، عمادها 2030 وفضاؤها الخطة الوطنية للنهوض بالمرأة، وبحلم الشباب الذي وصفه عاهل البلاد حفظه الله ورعاه بالعدة والعتاد لما هو قادم بكل ما فيه من صعوبات، فالبحرين تزهو بملك يراهن على أبناء بلده. 

في الأعياد الوطنية يتجدد الولاء وتتوشح البحرين بالأحمر الزاهي الذي يملئ القلوب حبا وانتماء وإخلاصا لهذه الأرض ليظل الأمل متقدا دائما برفع مستوى رفاه العيش وتوفير أجود الخدمات وتسهيل جميع احتياجات المواطن من عمل لائق وسكن مريح وصحة جيدة وتعليم مختلف. 

ولنستذكر كل عام إحدى الكلمات التاريخية العميقة لجلالة الملك بأن أجمل الأيام لم نعشها بعد.. من هنا ولأجل ذلك ثمة أمل كبير بمستقبل أكثر بهاء واشراقا ليس لنا بل لأبنائنا من بعدنا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها