النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11693 الثلاثاء 13 ابريل 2021 الموافق غرة رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:56AM
  • الظهر
    11:38AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:00PM
  • العشاء
    7:30PM

كتاب الايام

ديسمبر.. إنجازات تحكي الوطن.. وتحاكي العالم

رابط مختصر
العدد 11571 السبت 12 ديسمبر 2020 الموافق 27 ربيع الآخر 1442

شهر ديسمبر، شهر مميز لنا دائمًا نحن البحرينيين.. مميز لأننا نختم به عامنا الاستثنائي في ظل الظروف الاستثنائية العالمية بسبب جائحة فيروس كورونا باحتفاء واحتفال.. (احتفاء) بإنجازات الوطن و(احتفال) بأعياده الوطنية المجيدة، ولنبدأ بـ :

1 ديسمبر.. (يوم المرأة البحرينية)، هذا اليوم الذي استطاع عبر هدف تخصيصه (كمناسبة وطنية سنوية) أن يكون منصة مثالية نستذكر من خلالها المكتسبات والإنجازات التي حققتها المرأة، وتمكنت بدورها من المحافظة عليها والارتقاء بنتائجها، مناسبة يتجدد فيها الفخر والاعتزاز بابنة الوطن التي (قرأت وتعلمت وشاركت) فصنعت مجد الوطن.

4 ديسمبر.. (مؤتمر حوار المنامة)، هذا الحوار البارز على المستوى الدولي، عكس المكانة الدولية الرفيعة التي وصلت إليها مملكة البحرين، ودورها المحوري الهام الذي تقوم به من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، إضافة إلى إيمانها الراسخ بأهمية الحوار ودوره المؤثر في صياغة حلول مستدامة لمختلف القضايا.

5 ديسمبر.. (اليوم العالمي للتطوع)، في هذا اليوم نستذكر فيه ما يقدمه أبناء الوطن كافة من عمل تطوعي هدفه رفع اسم مملكة البحرين عاليًا دائمًا، وفي هذا العام الاستثنائي نفخر ونقدر الجهود الوطنية الكبيرة التي قام بها المتطوعون كافة في مختلف مواقع التصدي لجائحة كورونا، نفخر بمن لبّوا نداء الوطن وتطوعوا من أجل البحرين، ومن أجل الإنسانية.

6 ديسمبر.. (الفورمولا واحد)، نجحت مملكة البحرين في استضافة وتنظيم سباقين متتاليين للفورمولا واحد، أو استطاع أبناء الوطن تنظيمهما بكل جدارة واقتدار واحترافية وفق الخطط والإجراءات الاحترازية الموضوعة، سباقين عززا من مكانة المملكة على خارطة رياضة سباقات الفورمولا واحد، باعتبارها موطن رياضة السيارات في الشرق الأوسط.

8 ديسمبر.. (ذكرى كأس الخليج)، نحتفل بالذكرى التاريخية الأولى بمناسبة إحراز المنتخب الوطني لكرة القدم لقب بطولة كأس الخليج العربي الرابعة والعشرين لكرة القدم في إنجاز رياضي مشرف حققه رجال الزعامة، وجسدوا من خلاله كل معاني العزيمة والمثابرة والإصرار والتحدي، وقدموا أجمل معاني الانتماء والولاء والتضحية في سبيل رفعة اسم مملكة البحرين عاليًا.

9 ديسمبر.. (وردة الشهيد)، نرتدي ⁧الرازجية⁩، نرتديها تخليدًا لذكرى شهداء الوطن، نرتديها وفاءً وعرفانًا بتضحيات وعطاء شهداؤنا البررة الذين أدوا واجباتهم ومهامهم الوطنية ليعيش الوطن، نرتديها لنستذكر بطولات من قدموا أرواحهم للوطن حتى نكون بخير.

10 ديسمبر.. (اليوم العالمي لحقوق الانسان)، حافظت مملكة البحرين خلال جائحة فيروس كورونا على حقوق الإنسان الأساسية وأهمها الحق في الصحة، والحق في التعليم، والحق في العمل، والحقوق الاقتصادية بالإضافة إلى حقوق الفئات الأخرى الأولى بالرعاية كالمرأة والطفل والأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن والعمالة الوافدة، انطلاقًا من إيمانها التام بأهمية الوفاء بإلتزاماتها بحقوق الإنسان والمحافظة على سلامة وصحة المجتمع بكافة شرائحه من مواطنين ومقيمين.

14 ديسمبر.. (يوم الشرطة البحرينية)، نتحدث عن يوم وطني خالص، بين طياته تتجسد معاني الوفاء والإخلاص والتضحية والقوة والدفاع عن الوطن، ليس كأي يوم عادي، فهو يوم للوفاء تجاه هؤلاء الأبطال، يوم لرد الدين لمن وهبوا انفسهم وأرواحهم وكل ما يملكونه لأجل أمننا واستقرارنا، يوم الإخلاص لرجال تسهر الليل لأجل سلامة مملكة البحرين وأهلها.

16 ديسمبر.. (اليوم الوطني المجيد)، يوم يتجدد فيه (الولاء) ويتعزز (الانتماء) ويثري (العطاء) مع كل سنة تضاف لعمر الوطن في مسيرته التاريخية، يتجدد الاعتزاز والفخر بوطن يحتوينا بمسيرته، بإنجازاته، بآماله، وبطموحه، نباهي العالم بما تحقق لهذا الوطن من ريادة وما وصل إليه من مكانة في وقتٍ يحمل فيه الراية سيدي جلالة الملك المفدى - حفظه الله ورعاه - الذي (نفخر به) و(يفخر بنا)، ملك حلق بنا نحو المقدمة، وأخذنا إلى مصاف دول الصدارة.

17 ديسمبر.. (يوم الشهيد)، ينظر أبناء الوطن وأبناء شهدائه لقرار سيدي جلالة الملك المفدى، بجعل هذا اليوم الذي يصادف ذكرى تولي جلالته لمقاليد الحكم، ليكون يومًا للشهيد البحريني، نظرة إجلال وتقدير، فقد كانت لفتة متميزة من جلالته تدل على المكانة العالية التي يحتلها الشهداء من منتسبي قوة دفاع البحرين، ووزارة الداخلية، والحرس الوطني في ضمير ووجدان القيادة والحكومة والشعب لما قدمه هؤلاء الأبرار من تضحيات داخل الوطن وخارجه، في الميادين المدنية والعسكرية والإنسانية كافة.

نعم.. حق لنا أن نفخر ونعتز بقيادتنا وحكومتنا وشعبنا، وحق لنا أن نعتز بما تحقق من نهضة وإنجازات في شتى المجالات، فبناء الإنسان البحريني آتى ثماره، وتفوق في كــل المحافل، ونال الصدارة، وتنمية المكان تسير بــلا توقف، وهذا لا يحدث إلا في وطنٍ استثنائي، اسمه (البحريــن)، وطن لا يشبه باقي الأوطان .. دام عزك يا وطن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها