النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11763 الثلاثاء 22 يونيو 2021 الموافق 12 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:05PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

طبت حيًا وميتًا يا حبيبي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم

رابط مختصر
العدد 11545 الإثنين 16 نوفمبر 2020 الموافق 1 ربيع الآخر 1442

أبدأ مقالي بالشكر والثناء لله سبحانه وتعالى، وأصلي وأسلم على من صلى الله عليه وسلم، علم الهدى وعلى آله وصحبه أجمعين، نور هذه الأمة وضياؤها وشفيعها. في ذلك اليوم الذي يقول فيه الناس نفسي نفسي وهو بأبي وأمي يقول أمتي أمتي، فصلوا عليه وسلموا تسليمًا كثيرًا كبيرًا .

في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول من عام الفيل المصادف للعام 570 للميلاد ولد الهدى ومنقذ البشرية والنور والخير وأعظم إنسان ونبي عرفته الدنيا، بعثهُ الله تعالى رحمة للعالمين وحبيب قلوب المؤمنين، حيث بدأ كراعٍ للغنم، ومن ثم عمل في التجارة حتى بُلغ بالرسالة، حيث أنه خاتم الأنبياء وسيد المرسلين رسولنا الأكرم محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن إسماعيل بن إبراهيم عليه أفضل الصلاة والسلام، حيث تمر بنا هذه الأيام ذكرى مولده الشريف، ذكرى من أصلح الكون وأحدث بشخصيته المباركة التغييرات الواسعة في تاريخ الإنسانية والتي ستبقى إلى من يرث الله الأرض ومن عليها، وهذه الشخصية العظيمة تجسدت في رجلٍ أمي جاء برسالة إلالهية أنقذ بها العالم ونقله من الظلمات إلى النور، وكانت رسالته خالدة بمفاهيم راقية تمثلت في البذرة الأولى التي غرسها في روح الإنسان والتي تحمل أفكارًا معتدلة وحركات إصلاحية اعتمدت على الاخلاق والعدالة والحرية والشورى والمساواة، امتدت 53 عامًا في مكة المكرمة و 10 أعوام في المدينة المنورة قضاها في الدعوة إلى الله عزوجل ونشر الإسلام وقيمة ، حتى جاء أمر الله والأجل المحتوم في الثاني عشر من ربيع الأول من العام الحادي عشر للهجرة النبوية الشريفة في المدينة المنورة التي شرفها الله به وبقبره الشريف.

طبت حيًا وميتًا يا حبيبي يا رسول الله، وخرست الأصوات الشاذة التي تهجمت وأساءت، وكما قال الله سبحانه وتعالى عنها بكتابه الحكيم في سورة الحجر بعد بسم الله الرحمن الرحيم «إنا كفيناك المستهزئين» صدق الله العظيم الآية 95، وليعلم القاصي والداني إن للرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام ربًا يحميه في حياته ومماته، ولا خير فينا نحن أمة محمد إذا لم ندافع عن سيدنا محمد وخصوصًا أن دافعنا هو الدفاع عن الحق، ونرى في المقابل أن أهل الباطل يدافعون مستميتين متحججين بأن الإساءة لرسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام حرية رأي، فحرية الرأي عندنا تكون في أي شيء، إلا في ديننا وعقيدتنا الإسلامية ورسولنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خط أحمر، ونحن أمة أعزها الله بالإسلام وبرسوله الأمين فإن ابتغينا العزة لغير الله أذلنا، والله متم نوره ولو كره الكافرون. 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها