النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11722 الأربعاء 12 مايو 2021 الموافق 30 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:26AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:15PM
  • العشاء
    7:45PM

كتاب الايام

نجمات الظل في السينما المصرية

رابط مختصر
العدد 11538 الإثنين 9 نوفمبر 2020 الموافق 23 ربيع الأول 1442

لا يمكن اعتبارها من نجمات الظل إطلاقا، لكنها في الوقت نفسه وبالرغم من تألقها في أدوارها وبروعة أدائها، طلقت السينما في أوج مجدها وانصرفت إلى أعمال أخرى فنسيها الناس وباتت مجرد ذكرى لمن أحبوا وعشقوا سينما الخمسينات تحديدًا.

ما بين دخولها مجال الفن في أواخر الثلاثينات واعتزالها في منتصف الخمسينات تقريبا قدمت 14 فيلمًا سينمائيًا، علاوة على مسلسلين إذاعيين هما: «تقاليع الستات» و«عائلة مرزوق أفندي». في معظم أفلامها، تخصصت في أداء دور المرأة الشريرة التي تسعى إلى تدبير المكائد وهدم الأسر الزوجية السعيدة. ولهذا السبب كرهها جمهور السينما، خصوصا بعدما شاهدوا في عام 1953 فيلم «مؤامرة» من إخراج كمال الشيخ، والذي أدت فيه دور «سلوى» التي تتآمر مع أمها (سامية رشدي) للإضرار بالكفيفة أمينة (مديحة يسري) زوجة إبن عمها مراد (يحيى شاهين) طمعا في الزواج من الأخير. 

ويعتبر هذا الفيلم من أهم أعمالها إلى جانب أربعة أفلام أخرى: أولها فيلم من القاتل؟/‏ 1956 من اخراج حسن الصيفي وتمثيل محمود المليجي ومحسن سرحان وحسين رياض وسميرة احمد واسماعيل يس ورشدي أباظة وعدلي كاسب ووداد حمدي، والذي أدت فيه دور«سعاد هانم» التي تـُقتل في جريمة غامضة فيحوم الشك في ارتكابها حول الفتاة البريئة سميرة (سميرة أحمد) وابن عمها مجدي (جميل عزالدين)، 

 

 

والثاني فيلم مرت الأيام/‏ 1954 اخراج احمد ضياء الدين وتمثيل ماجدة ويحيى شاهين وسناء جميل ورفيعة الشال، والذي أدت فيه دور «سامية عبدالرحمن» الأخت الكبرى لكوثر (ماجدة) اللتين تتنافسان على حب بطل الفيلم الدكتور مجدي شكري (يحيى شاهين).

والثالث فيلم بين نارين/‏ 1945 من اخراج جمال مدكور وتمثيل أنور وجدي وراقية ابراهيم وسعيد خليل ونيللي مظلوم وفردوس محمد وثريا فخري ومحمود المليجي ومحمد كامل وزينب صدقي، وفيه ظهرت في دور «علية شكري» التي تتآمر مع أخيها الفاسد مدحت (محمود المليجي) للتفريق بين الطبيب حلمي رأفت (أنور وجدي) وزوجته أمينة هانم (راقية إبراهيم).

والرابع فيلم الماضي المجهول/‏ 1946 إخراج أحمد سالم وتمثيل أحمد سالم وليلى مراد ومحمد كامل ومحمد عطية وبشارة واكيم وعبدالعزيز حمدي والسيد بدير وسعيد ابوبكر، وفيه جسدت دور «زوزو» التي تحاول مع والدها زاهر (عبدالعزيز حمدي) التفريق بين الثري أحمد علوي (أحمد سالم) الفاقد للذاكرة بعد اصابته في حادث انقلاب قطار وبين حبيبته الممرضة نادية (ليلى مراد)، طمعًا في ثروته.

المقصودة بالحديث السابق النجمة أمينة نورالدين المولودة في القاهرة في الخامس من مارس 1910 إبنة للمهندس علي نور الدين الذي توفي فانتقلت مسؤولية تربيتها إلى عمها. درست أمينة في مدارس الفرنسيسكان ومدرسة حلوان الثانوية، حيث أجادت اللغات الأجنبية وتعلمت العزف على البيانو وشاركت في عدد من المسرحيات المدرسية ما جعلها تعشق التمثيل في سن مبكرة. بعد تخرجها، وبسبب اجادتها للغات الأجنبية التحقت بالعمل لدى السفارة البولندية في القاهرة. وفي الوقت نفسه راحت تعمل باجتهاد ومثابرة في الصحافة الفنية دون أنْ تلتفت الى اعتراضات ونميمة البعض. عشقها المبكر للفن والتمثيل دفعها إلى الاستقالة من وظائفها، لتتابع النشاط المسرحي وتجلس مع الفنانين وراء الكواليس وصولاً إلى التحاقها بالمسرح القومي بمرتب عشرة جنيهات، ومن ثمّ انتقالها في عام 1935 للعمل مع الفرقة القومية، حيث قدمت مع راقية إبراهيم مسرحية «المتحذلقات» للأديب الفرنسي موليير. ومن المسرح شقت طريقها نحو السينما بدعم من السينمائيين الذين وجدوا فيها مواهب تؤلها لأدوار البطولة.

وهكذا قدمت أول أفلامها في عام 1937 وهو فيلم عمرو وجميلة من اخراج كارلو بوبا مع حسين عسر وعثمان أباظة وحسين صدقي. ثم توالت عليها العروض فقدمت أفلام: مصنع الزوجات/‏ 1941 اخراج نيازي مصطفى مع كوكا ومحمود ذوالفقار وأنور وجدي وعبدالفتاح القصري وانور وجدي، الشريد/‏ 1942 اخراج بركات مع آسيا داغر وحسين رياض وزكي رستم، المتهمة /‏ 1942 اخراج بركات مع آسيا داغر وزكي رستم ويحيى شاهين، نداء القلب/‏ 1943 اخراج عمر الجميعي مع ابراهيم حمودة وسميرة خلوصي واسماعيل يس وعبدالفتاح القصري، بنت الشيخ/‏ 1943اخراج احمد كامل مرسي مع عباس فارس وبشارة واكيم ومحسن سرحان وهاجر حمدي ويحيى شاهين، شهر العسل/‏ 1945 اخراج احمد بدرخان مع فريد الأطرش ومديحة يسري ولولا صدقي وعبدالسلام النابلسي ومحمد البكار وشرفنطح وزينات صدقي ومحمود المليجي، عادت إلى قواعدها/‏ 1946 اخراج محمد عبدالجواد مع محمود المليجي ويحيى شاهين وسامية فهمي، اعترافات زوجة/‏ 1954 اخراج حسن الإمام مع هند رستم وكمال الشناوي وزوزو نبيل ومحسن سرحان. 

وفجأة قررت، وهي في أوج نجوميتها، أن تنسحب بهدوء من عالم الفن بعدما اكتشفت أن المجال الفنى يمجد التفاهات و الفقاقيع بحسب زعمها، لتنشئ فندق «لونشان». هذا الفندق الذي وفرت فيه كل اسباب النجاح والراحة، بدليل أن الحكومه المصريه والهيئات السياحيه اعترفت به كفندق من الدرجه الاولى. ورغم قرارها الابتعاد كليًا عن الساحه الفنيه، إلا أن العروض الفنيه راحت تنهال عليها، وحاول المنتجون والمخرجون أن يثنوها عن قرارها، لكنها أصمت اذنيها عن كل الاغراءات الفنية والمادية. ومن ذلك أن المخرج حسن عبدالسلام حاول ان يقنعها بالقيام بأحد ادوار البطولة في مسرحية «مجنون بطه» امام امين الهنيدي، وكادت أنْ تقبل لولا انها وجدت ان عملها بالمسرح سوف يحول بينها وبين رعاية ابنتها الوحيدة والاشراف على تربيتها فكان أن آثرت التراجع لتتفرغ لمسئوليتها كأم

بقي أن نذكرأن أمينة هي من قامت بتسجيل بعملية دوبلاج صوت الممثلة الأمريكية القديمة «جين آرثر» (توفيت عام 1991 عن 91 عامًا) في الفيلم الأمريكي «مستر ديدز يذهب إلى المدينة» من انتاج عام 1936.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها