النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11561 الأربعاء 2 ديسمبر 2020 الموافق 17 ربيع الآخر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:45AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

القائد.. وأولويات المرحلة

رابط مختصر
العدد 11510 الإثنين 12 أكتوبر 2020 الموافق 25 صفر 1442

تفضّل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، بافتتاح دور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الخامس لمجلسي الشورى والنواب، بكلمة سامية تأتي وسط تحدّيات كبيرة يشهدها العالم اليوم، وأدّت إلى تغيير نمط الحياة برمّته.

وقد حدّدت كلمة جلالة الملك المفدى أولويات عديدة تنسجم مع واقع الحياة الجديدة التي فرضها علينا الوباء العالمي، والتي أدّت إلى تغييرات كبيرة بل وجذرية في أسلوب تعاطينا مع كل شيء من حولنا، واستشراف رؤى جديدة للمستقبل.

ومن الطبيعي فإن هذا الواقع الجديد في حياتنا فرض علينا التزامات جديدة لا بد أن نتكاتف من أجل النهوض بأعبائها، ونبذل كل الجهود الممكنة من أجل الوفاء باستحقاقات هذه المرحلة الصعبة التي نمر بها.

فقد وضع صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، من خلال كلمته السامية أولويات يأتي في مقدّمتها التعامل مع تحدّيات الظرف الراهن، من خلال اكتساب وامتلاك معارف وتقنيات علوم المستقبل، والتفوّق في العلوم المتقدمة، والسبق والاحتراف العلمي والمعرفي.

وإذا كان «النموذج البحريني» -كما جاء في الخطاب السامي- في مواجهة الجائحة، بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد، استطاع أن يحقق «صيتًا عالميًا وموقعًا رياديًا»، فإن جلالة الملك المفدى، حفظه الله ورعاه، شدّد في خطابه السامي على ضرورة تطوير الخطط الخاصة بتحقيق الأمن الصحي وتوفير أفضل الخدمات الطبية، موجهًا جلالته إلى إنشاء مشفى ومركز متخصّص في مجال الأمراض المعدية؛ للتعامل مع التحدّيات الصحية وطنيًا وإقليميًا.

إن التحدّيات التي فرضتها الجائحة -كما أسلفنا- كبيرة وعديدة فرضت نفسها على العالم أجمع، ولا بد أن نكون على وعي وإدراك كبيرين في ترتيب أولوياتنا، مسترشدين بالأولويات التي وضعها جلالة الملك المفدى في خطابه السامي، والتي تأتي في مقدّمتها كذلك التعافي السريع لاقتصادنا الوطني بالتعاون مع القطاع الخاص، وتبني الحلول والمبادرات المنسجمة مع متطلبات الظرف لعودة المعدلات الإيجابية للتنمية الوطنية، إلى جانب الاستثمار في المجالات التنموية ذات القيمة المضافة، كمجال التحوّل الرقمي والاستثمار في القطاع الطبي وتأمين الاكتفاء الغذائي.

وفي مسيرتنا الناجحة نحو المستقبل، يبقى الشباب هم الطاقة المتجدّدة والدافعة، فجاءت مسألة تمكين الشباب في الخطاب السامي أولوية وطنية، موجهًا جلالته إلى إنشاء صندوق يستثمر ويدعم طاقات وطموحات وابتكارات الشباب البحريني لإنشاء وتملّك الأعمال والشركات، بإشراف سمو الشيخ ناصر بن حمد بن عيسى آل خليفة ممثل جلالته للأعمال الإنسانية والشباب، وأطلق جلالته هذه المبادرة فورًا من خلال صدور المرسوم الملكي بإنشاء صندوق الأمل لدعم المشاريع والمبادرات الشبابية.

هناك تحدّيات كبيرة، وهناك أولويات عديدة، ولكي ننتصر ونتجاوز هذه التحدّيات لا بد من أن نكثف من تعاوننا؛ سلطات ومؤسسات وأفرادًا، فالوطن يستحق، ومنعة الدول كما أكد القائد في التلاحم، ومسيرتنا الوطنية والتنموية والديمقراطية بقيادة حمد بن عيسى آل خليفة، حفظه الله ورعاه، سوف تستمر بوتيرتها المتصاعدة إلى الأمام؛ لكي يظل اسم البحرين عاليًا وفي الصدارة دائمًا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها