النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11927 الجمعة 3 ديسمبر 2021 الموافق 28 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:45AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

نساء /‏‏ فوزية مطر

رابط مختصر
العدد 11507 الجمعة 9 أكتوبر 2020 الموافق 22 صفر 1442

 

في ظل الظروف التي تحيط بنا وتعكر مزاجنا في أغلب الأوقات، وتحاصرنا أينما ذهبنا، وحتى لو أردنا أن نغادر بلدنا ونسافر إلى أبعد دول العالم فلن ننجو من الأخبار السيئة التي ستواجهنا كل يوم، وبمجرد ما تفتح المذياع أو التلفزيون سيلتقطك خبر فيروس كورونا، أو أخبار (أردوغان) الذي انتشر جيشه كالوباء على دول بعيدة عنه، كليبيا وقطر تحت راية الدفاع عنهم، هذا غير الدول القريبة منه مثل سوريا والعراق، إضافة إلى معاداته مع قبرص واليونان بسبب تنقيب البترول من جانبه، ولا نعلم ماذا يريد من هذا التوسع.

المهم نحن بحاجة إلى استراحة، إلى أجواء تبعدنا عن التوتر، ولذلك نحن بحاجة إلى سماع أصوات جميلة لمشايخ أمثال الباسط عبدالصمد وهو يقرأ القرآن الشريف، أو الشيخ الشاب رعد الكردي، أو قراءة كتاب لمؤلف توفق في تأليف حكايات أو قصص قصيرة وجميلة.

من ضمن ما أعجبني وسقط في يدي كتاب للكاتبة فوزية مطر، وهو كتابها الأخير الذي أطلقت عليه اسم (نساء)، فهو كتاب جميل يتحدث عن قصص حقيقية ومن الواقع الذي يفرزه أي مجتمع طبقي. الكتاب تولت مسؤولية طباعته فراديس للنشر والتوزيع. الغلاف جميل ومعبر عن النساء اللاتي تحدثن عنهن الكتاب، وعدد صفحاته مائة وسبعون صفحة، وعدد الحكايات أو القصص التي تناولتها الكاتبة ثلاثة عشر قصة قصيرة لا تتجاوز القصة الواحدة أربع أو خمس صفحات، وهذا النوع من القصص يكون في الغالب محببًا في ظل هذه الظروف السلبية التي يعيشها الفرد، وهناك ما لفت نظري في الكتاب وهو أن الكاتبة متمكنة من اللغة العربية، وهذا أعطى جمالاً في سرد الحكاية، كما لاحظت أن معظم القصص متشابهة إلا قصة الغجرية التي تزوجت من رجل غير زوجها الشرعي الموجود اسمه في عقد الزواج، وهذه القصة أيضًا تذكرني بغجرية كانت جميلة جدًا كنت أعرفها عندما كنت شابًا يافعًا! وهناك أيضًا قصص حدثت في منطقة الكاتبة أو قريبة منها وسجلتها بأمانة، والتي عكست، أو جعلت القارئ يعود بذاكرته الى الوراء ليتذكر ما حصل في قريته أو منطقته، المهم أن يشغل دماغه، ولاحظت من خلال القصص التي قرأتها أن معظمها تنتهي بإيجاب، ولكن ليس كما تمنيته، كنت أتمنى أن أجد قصة بطلتها امرأة عاشت في عائلة متواضعة واليوم هي رائدة من رواد سيدات البحرين، ليس على مستوى مملكتنا بل على مستوى العالم (ممثلة في الأمم المتحدة)، وهناك الكثير من هذه القصص والقاصة فوزية مطر خير من يعرفها، المهم الكتاب جميل ويستحق القراءة.

 

 

أتمنى من الكاتبة كل توفيق في تجربتها الأولى من نوعها، كما أشكرها على إهدائها الكتاب الذي يعني لي الكثير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها