النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11563 الجمعة 4 ديسمبر 2020 الموافق 19 ربيع الآخر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:46AM
  • الظهر
    11:28AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

البحرين والسعودية.. نحو علاقات أكثر ازدهارًا

رابط مختصر
العدد 11506 الخميس 8 أكتوبر 2020 الموافق 21 صفر 1442

هكذا هي العلاقات بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية الشقيقة، علاقات الأخوة الحقة والتاريخ والمصير الواحد والتطلعات والرؤى المشتركة والتعاون والتكامل، ومن هنا جاءت الاستجابة الفورية والترحيب الكبير من قبل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، بالقرار الصادر من مجلس الوزراء السعودي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بالتباحث مع الجانب البحريني لرفع مستوى رئاسة مجلس التنسيق المشترك إلى أولياء العهود بالبلدين الشقيقين.

إن هذا الترحيب الكبير من قبل صاحب الجلالة، حفظه الله ورعاه، بالقرار السعودي يعكس مدى عمق وقوة العلاقات البحرينية السعودية التي وصفها جلالة الملك المفدى، حفظه الله ورعاه، بأنها علاقات راسخة ترتكز على دعائم قوية من الأخوة والرؤى والتفاهم والتنسيق المشترك، التي صنعها ورسّخها الأجداد بوحدة مواقفهم في مختلف الظروف.

إن العلاقات البحرينية السعودية هي علاقات فريدة من نوعها، فعلى مدى التاريخ استمرت هذه العلاقات قوية وراسخة واتصفت بالدفء والحميمية، وقامت على التفاهم والتنسيق المشترك، دون أن يعكّر أي شيء صفوها يومًا ما، بل استمرت تنمو بوتيرة متصاعدة نحو مزيد من التمازج والتعاون والتكامل المشترك.

إن هذه العلاقات المتفرّدة بين البحرين وشقيقتها المملكة العربية السعودية لا تخضع للظروف، كما قال جلالة الملك، حفظه الله ورعاه، لأنها علاقات صنعها ورسّخها الأجداد بوحدة مواقفهم، وهي علاقات مستمرة في النمو والازدهار برعاية وعناية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية، حفظه الله ورعاه، وتروى بالحب والأخوة التي تربط بين أبناء الشعبين الشقيقين.

وبهذا الترحيب الملكي بالقرار السعودي، فإننا نقف اليوم لندشّن لمرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين الشقيقين، وهي مرحلة ستكون -بإذن الله- أكثر ازدهارًا وتطورًا في مسار البلدين نحو التكامل، بما يعود بالخير والنفع على أبناء الشعبين الشقيقين.

إن ما يدعونا إلى الثقة والتفاؤل أكثر في هذا الأمر هو تولّي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية، رئاسة مجلس التنسيق المشترك.

إن تولّي سمو الأمير سلمان بن حمد وأخيه سمو الأمير محمد بن سلمان لرئاسة مجلس التنسيق المشترك يؤذن بانطلاقة قوية في مسار العلاقات بين البلدين الشقيقين؛ نظرًا لما يمتلكانه سموّهما من رؤى وأفكار مشتركة، وعزم وإصرار كبيرين في الانتقال بهذه العلاقات إلى آفاق جديدة، واسعة ورحبة.

فقد تابع العالم بإعجاب ما يتحلّيان به سموهما من كفاءة واقتدار في إدارة ومعالجة عدد من الملفات الصعبة والشائكة، واستطاعا أن يصنعا نجاحًا باهرًا كان محطّ أنظار الساسة والمتابعين في مختلف دول العالم.

وبلا شك فإن هذه الخطوة الكبيرة والجديدة لهي دليل حرص من القيادتين الحكيمتين، في مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، على تنمية وتطوير العلاقات الأخوية، بما يتناسب والتاريخ المجيد الذي يربط بين البلدين والشعبين الشقيقين، ونقلها إلى مستويات عُليا ومتطوّرة تتناسب مع الظروف والمعطيات الراهنة، وبما يمكّن البلدين كذلك من توظيف كل الإمكانات وكل الجهود في تحقيق مصالح أبناء الشعبين، وتطلعاتهم وآمالهم الخيّرة في مستقبل أكثر إشراقًا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها