النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11932 الأربعاء 8 ديسمبر 2021 الموافق 3 جمادى الأولى 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    5:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

«مجتمع واعي» 

رابط مختصر
العدد 11500 الجمعة 2 أكتوبر 2020 الموافق 15 صفر 1442

هل حقا نحن وصلنا إلى أن نطلق على أنفسنا بأننا (مجتمع واعي)؟!

ففي الوقت الذي أنظر إلى البعض ومن حولي بأننا متخلفين سلوكيًا، وبعيدين عن التحضر، حتى ملابسنا التي نرتديها وسياراتنا التي نقودها تجعلني أتوقف لأسأل نفسي هل حقًا نحن (مجتمع واعي)؟ وهذا السؤال دائمًا ما يتكرر عندي عندما أزور أحد المجمعات التجارية في مدينة زايد، عندما أقف في ساحة المواقف وأجد هناك في موقف المخصص لذوي الاحتياجات الخاصة من وضع أو سرق موقفًا ليس له، وأحيانًا يأخذني الفضول وأنتظر صاحب السيارة، وبالذات إذا رأيت السيارة غالية الثمن أو لإحدى الشركات، ويا ليت لم أنتظر صاحبها ذلك اليوم! لقد كان (طول بعرض) حسب قول عادل إمام في مسرحية شاهد ما شاف حاجة. لقد تفاجأت بوجوده وهو يبتسم لي ويقدم التحية، أو الاعتذار، لا أعرف، لقد كان من الشخصيات البارزة في (مجتمعنا الواعي). ومن الواضح أنها ليست المرة الأولى، والدليل هناك العشرات من المواقف خالية ويستطيع أن يوقف سيارته عندها، ولكن من الواضح أنه متعود على التخلف! وفي الحقيقة لم أرغب أن أثير الموضوع في الوقت الحاضر، ولكن كلما سمعت (مجتمع واعي) أحسست بالإهانة، والسبب أنه إذا كان مثقفونا بهذه الأخلاق، فماذا تركوا لـ(...)؟! وإذا لم أتطرق للموضوع أشعر أني مسهم في التخلف، ومسهم أيضًا في تقصير إدارة المرور التي لم أجد إحدى دورياتها في تلك المنطقة منذ أن فتح المجمع، لذلك أتمنى أن يكون هناك تنسيق بين المجمع وإدارة المرور، بحيث يضعون كاميرا تراقب المواقف، أو يسمح لرجل الأمن ان يصور السيارات المتوقفة في الأماكن الخاطئة وإرسالها مباشرة إلى إدارة المرور، وأنا شخصيًا لا أرى مانعًا من تصوير مواقف خاطئة وإرسالها للمرور إذا كانت هذه المواقف قد تؤدي إلى عواقب وخيمة على المجتمع، وسبق أن طرح هذا الاقتراح على إدارة المرور من خلال التواصل الاجتماعي، ولم يخرج بنتيجة إيجابية حول المقترح الذي تعطل.

شخصيًا أنا لا أعرف أبعاده ولا خطورة المقترح وهو التواصل بين المواطن والمرور، وأتمنى من القائمين في وزارة شؤون الإعلام ان يستضيفوا أحد كوادر المرور المتخصصين في هذا الشأن لتوضيح الأمر للمشاهدين.

عودة لـ(مجتمع واعي)، وعلينا أن نتعلم ونعلم، ومناسبة هذا الموضوع هو ما تمر به مملكتنا من قفزة جريئة لا يقوم بها إلا الشجعان، وهي إعلان دعم السلام مع إسرائيل والذي فاجأ القليلين ممن لا يدرك المخاطر التي تحيط به! ولا يعرف حقيقة الوضع الذي نحن فيه، هؤلاء الطيبون يصدقون ممن ضرب واشتكى، ويبدأ بالنزاع ثم يذهب إلى الشرطة ويشتكي على المضروب، بمعنى يصدقون رفض تركيا وإيران وتوابعهم في رفضهم لاتفاقية السلام بين الإمارات والبحرين وإسرائيل!! بينما هم سبقونا في الاتفاق مع إسرائيل!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها