النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11524 الإثنين 26 أكتوبر 2020 الموافق 9 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:23AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

ما قيل عن المقال السابق

رابط مختصر
العدد 11493 الجمعة 25 سبتمبر 2020 الموافق 8 صفر 1442

في الأسبوع الماضي كتبت مقالاً أطلقت عليه «هل البحرين حقًا بحاجة لإسرائيل؟»، حقيقة لم أتوقع ردود فعل القراء الايجابي نحو ما كتبت، وقد شعرت بشعور الفخر والاحترام من قبل القراء، خمسة عشر عاما وانا اكتب في جريدة «الأيام» لم اشعر بهذا الشعور الذي اسعدني، واقنعني بأنني استحق ان استمر في الكتابة.

 

ولكن علينا ان نتوقف عند سؤال، لماذا هذا الزخم من التأييد من قبل القراء لفكرة المقال، والذي تناقلوه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لدرجة ان أحد المواطنين قد نشره عبر حسابه الممتلئ بالآلاف من متابعيه الذين يصل عددهم إلى أكثر من ثمانية آلاف شخص، ومعظمهم شخصيات مثقفة ولها حضور اجتماعي وسياسي داخل المملكة وخارجها؟ ناهيك عن البقية التي اشادت بالمقال وأرسلته الى قروباتها في البحرين وخارجها، ومنهم رئيسة جمعية الصحفيين البحرينية الأستاذة عهدية أحمد (عضو اللجنة التوجيهية بمجلس الجندر التابع للاتحاد الدولي للصحفيين)، كما هي عضو مجلس إدارة هيئة المرأه العربية، واول امرأة تنتخب لرئاسة مجلس إدارة جمعية الصحفيين البحرينية.

والسيدة لها علاقات واسعة مع مختلف الصحفيين من حول العالم، وكانت من اكثر المتعاطفين والمؤيدين لنشر المقال عبر التواصل الاجتماعي مع كل من له علاقة بالصحافة في الوطن العربي.

ولكي نتعرف على الأسباب التى جعلت الكثيرين من القراء يستحسنونه هو بسبب واقعيته فيما طرح، وما يحمله من شعور وأمانة حول وطننا، وما أكده جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، عندما ذكر: التعايش والسلام الحقيقيان هما اللذان يستندان على تقبل الآخر.

اخواننا الفلسطينيون الذين لم يسمعوا، أو يتقبلوا نصائح الكبار (الرفاق) من الروس عندما قالوا لهم ان البحرين تمارس (قرارا سياديا) ومن حقها ان تفعل ما تشاء! إلا انهم لم يستطيعوا تقبل النصيحة بسبب تطرفهم، فسحبوا سفيرهم (مع الأسف الشديد)، واطلقو العنان لإعلامهم للهجوم على البحرين، كما تخصصوا في هجومهم مع الأسف الشديد على رئيسة جمعية الصحفيين السيدة عهدية التي طالما وقفت معهم وساندتهم في قضيتهم العادلة، وربما نالني منهم شيء من الشتائم ايضًا. وعودة للمقال السابق، أعتقد ان من الأسباب المهمة جدًا لانتشاره هو ما أكدته وذكرته في المقال مقولة (مهندس الأمن والأمان) معالي الفريق اول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة حيث قال: «إذا كانت فلسطين قضيتنا العربية فإن البحرين قضيتنا المصيرية»، هذه الجملة حسب اعتقادي هي رسالة واضحة بأن البحرين امنا وعلينا ان نحافظ عليها قبل غيرها، هذه الثقافة علينا ان ننشرها في جميع شوارع المملكة وتدريس ابنائنا عليها.

في النهاية عليّ أن اعترف بأن هناك أناسًا لم يعجبهم المقال وهذا حقهم، وأنا أكنّ لهم كل الاحترام، كما لي الحق بكتابة ما أشاء في حدود الاحترام والتقدير للجميع.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها