النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11498 الأربعاء  30 سبتمبر 2020 الموافق 13 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:11AM
  • الظهر
    11:28AM
  • العصر
    2:52PM
  • المغرب
    5:25PM
  • العشاء
    6:55PM

كتاب الايام

الكورونا والحمل

رابط مختصر
العدد 11485 الخميس 17 سبتمبر 2020 الموافق 29 محرم 1442

 

في بداية هذا العام انتشر وباء «كوفيد» في جميع بلدان العالم بسرعة فائقة، وبناءً على ذلك أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ على مستوى العالم، ودعت إلى تظافر الجهود من دول العالم كافة للحد من انتشار المرض.

وبما أن وباء «كوفيد» لا يستثني أحدًا، فقد تتساءل السيدة الحامل عن احتمال الإصابة أثناء الحمل والولادة وتأثيره على الرضاعة الطبيعية.

والمرأة الحامل قد تصاب بوباء «كوفيد» في أثناء الحمل إلا أن احتمال الإصابة بهذا المرض أثناء فترة الحمل يكون قليلاً، ولكن عند الإصابة هذا المرض في أثناء الحمل قد يؤدي إلى مضاعفات شديدة في الجهاز التنفسي والتي تستدعي عناية مركزة في المستشفى، كذلك فإن الإصابة بالمرض في أثناء الحمل قد تؤدي إلى الولادة المبكرة.

ولذلك عندما تتعرض الحامل لمصاب بوباء «كوفيد» وعندما تظهر عليها أعراض المرض، ينبغي الاتصال بالطبيب على وجه السرعة لإجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من وجود المرض أو عدم وجوده.

وإذا ثبت أن الحامل مصابة بالفيروس عليها الخلود إلى الراحة، والإكثار من تناول السوائل وتعاطي العقاقير المسكنة للآلام والحرارة والسعال، وعند انتشار فيروس الكورونا في المجتمع، قد تتأثر الرعاية اللازمة ما قبل الولادة لدى الحوامل، فالزيارات المنتظمة أثناء الحمل لا يمكن إجراؤها في موسم الكورونا، لذلك يستحسن توفير العناية للحامل في المنزل، والقيام بفحص ضغط الدم، وأن يكون هناك تواصل مع المركز الصحي عن طريق الانترنت.

عندما تكون الحامل في حالة طبيعية فإن الأمور قد تسير بصورة سلسلة في أثناء الولادة، ولكن عندما تحتاج الحامل إلى طلق صناعي أو ولادة قيصرية فيجب إجراء فحص الكورونا قبل يومين من دخول المستشفى.

ومن الضروري تحديد مدة الإقامة قدر الإمكان في المستشفى بعد الولادة والحد من الزيارات للحفاظ على صحة الأم والمولود عندما تكون الأم مصابة بـ«كوفيد» عند الولادة، فعليها الالتزام بالإرشادات الصحية لمنع انتقال المرض إلى المولود، وذلك بغسل اليدين بصورة متكررة، واستعمال الكمامات، والحفاظ على مسافة بين الأم والمولود.

وعند الالتزام بالنظافة والإرشادات الصحية فإن احتمال انتقال المرض إلى المولود تكون قليلة ولا تتجاوز 3 بالمائة.

ولكن عندما يكون المرض شديدًا لدى الأم الوالدة، يجب عزلها عن المولود بصورة مؤقتة.

وقد تعاني الأم بعد الولادة من ضغوطات نفسية، ويزداد لديها القلق على صحتها وصحة المولود، وعندما تشعر بتقلب المزاج، فقدان الشهية للطعام، تعب شديد والشعور بالحزن بعد الولادة، فهذه الأعراض تدل على الإصابة بالاكتئاب، والذي يحدث كثيرًا بعد الولادة، وهذا قد يتطلب استشارة الطبيب للحصول على العلاج المناسب.

ولا يوجد دليل قاطع لحد الآن بأن فيروس الكورونا قابل للانتقال من الحامل المصابة إلى الجنين، أو بواسطة الرضاعة الطبيعية.

ولكنـه قد ينتقــل بصورة مباشرة إلى الوليــد بواسطة الرذاذ المتطاير أثــناء الرضاعــة، وهذا يتطــلب الالتزام بالنظافــة والإرشــادات الصحية واستعمال الكمامـة أثناء الرضاعة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها