النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11692 الإثنين 12 ابريل 2021 الموافق 30 شعبان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:57AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    5:59PM
  • العشاء
    7:29PM

كتاب الايام

مقتطفات من التقرير السنوي للإرسالية الأمريكية لعام 1944

رابط مختصر
العدد 11472 الجمعة 4 سبتمبر 2020 الموافق 16 محرم 1442

العمل التبشيري - بقلم السيدة جوسيفين فان بيرسم والسيدة آن هاريسون:

أولاً، لقد حاولنا أن نكون جزءًا من المجتمع الذي نعيش فيه. معظمنا موجودون هنا منذ عدة سنوات وشاطرنا حياة المدينة. نعرف الفقراء وكذلك الأغنياء. نبتهج بأن هذه السنة شهدت تحسنًا عن الفقر المدقع في العامين السابقين. أصبح عدد الشحاذين أقل وظهر الأطفال أفضل إطعامًا. هذا بسبب وجود عدد كبير من الرجال العاملين في الإنشاءات لشركة النفط وفي المؤسسات العسكرية. 

صباحات الخميس خصصناها كالمعتاد للنساء اللواتي يرغبن في مقابلتنا. الكثير من هؤلاء الزائرات فقيرات، مع أنه ليس كلهن كذلك. كلهن يستمتعن بغناء التراتيل وقصة الإنجيل وتكرار الفقرات المألوفة والمزامير. في أيّام الخميس التي تسبق الكريسمس يكون لنا برنامج خاص، حينما تأتي الفتيات من مدرسة الآنسة جاكسون ويرددن بعض المحفوظات ويغنين تراتيل مختارة. وتستلم الفقيرات أقمشة مشتراه بواسطة هدايا من أصدقاء محليين. كما نحصل على هدايا سخية من المقيمين الأمريكيين، ما يمكننا من تخفيف ملموس في العبء الثقيل على الفقراء. كذلك تسهم آلات الخياطة التي نحصل عليها من منطقة باسياك في هذا الشيء بدرجة كبيرة. 

 

 

الملجأ والعمل للمكفوفين - بقلم السيدة جوسيفين فان بيرسم:

حاولنا أن نطلق على الملجأ اسم «بيت سعيد» لكن محاولتنا لم تنجح، إذرإن عموم الناس يطلقون عليه «بيت أم مريم»، وسوف أدع هذا الاسم يبقى كما هو، لماذا لا؟ فأم مريم معروفة جيدًا، امرأة محترمة ومحبوبة. الضيافة وتقديم العون للأغنياء والفقراء على السواء، الرغبة التبشيرية وإحساس المرح بقلب محب، يصف جزئيًا رئيس عائلة الملجأ هذه. أربعة من الأطفال منه يحضرون المدرسة، وفتاتان أكبر منهم تساعدان في العمل المنزلي ورعاية الأطفال الذين هم في سن ما قبل المدرسة. الفتيات الأكبر يتلقين دروسًا أسبوعية في الإنجيل من السيدة هاريسون ويعطين الفرصة لسرد قصص الإنجيل في لقاءات الخميس. وقد انقطع عملنا خلال السنة بزيارتنا إلى الداخل (المملكة العربية السعودية) مع الدكتورة إستر آمس. إنّ من الممتع تجديد الصداقات مع أشخاص عرفناهم قبل ثمان سنوات. 

 

 

ويتلقى كل من ميرزا وعبود دروسًا منتظمة باللغتين العربية والإنجليزية بطريقة بريل. وقد تم توظيفهما لصورة نافعة ومربحة، فعبود يصنع المكنسات التي يبيعها وبلغ عددها  200 و39 على التوالي، كما قاما بإصلاح 55 كرسيًا. وحاول ميرزا تربية الدواجن، وهو حاليًا عمل ناجح ومتميز. وقد تبرّعت بعض الصديقات المسلمات بمبالغ كافية لبناء ملحق وكوخ من سعف النخيل، إذ يستطيع عبود العمل بهدوء علاوة على النوم فيه مع الأولاد الأكبر سنًا. ومن بين الإصدارات المختلفة التي استلمناها بلغة بريل كانت مجلة جوث ملتون التي يشرف عليها ويحرّرها الدكتور ملتون تي. ستوفر من كنيستنا في أمريكا. ومن المؤمل أن أحد الأصدقاء الطيبين سوف يزوّدنا بهذه المجلة ويرسلها إلى البحرين بصورة منتظمة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها