النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11522 السبت 24 أكتوبر 2020 الموافق 7 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

موسم عاشوراء والمهمة الصعبة

رابط مختصر
العدد 11458 الجمعة 21 أغسطس 2020 الموافق 2 محرم 1442

 

في الحقيقة لم يشدّني الخبر الذي نشر في جريدة الأيام حول نفي ادارة الأوقاف الجعفرية حول ما اشيع تداوله في بعض وسائل التواصل الاجتماعي بشأن عقد اجتماع.

 والخروج بتصورات بخصوص موسم عاشوراء المقبل. وهو في الحقيقة لم يشدّني، ولكن اثارني، ودفعني للسؤال، والتأمل والتوقع كيف سيكون وضع المعزين (وبالذات كبار السن) في ظل ما نعانيه من انتشار عدوى فيروس كورونا (كوفيدـ19) وكما قلت الشياب.

والعجائز المدمنين لساعات طويله في البقاء في المآتم والحسنيات الكبيرة، والصغيرة المكتضة بالمعزين؟

هذا السؤال الذي اوقفني مرارًا، كيف سيكون وضع المعزين؟ ونحن نعلم علم اليقين ان الفيروس يحيى ويتكاثر في هذه الأماكن المكتظة بالناس التي تجتمع

وتتحدث وتتصافح وغيرها من سلوكيات يقوم بها الناس في هذه المناسبات بمختلف اجوائها الحزينة أم السعيدة كالأعياد، ولنا تجربة سابقة مع الفيروس وانتشاره في احد الأعياد السابقة. أنا واثق بما يتمتع به مجلس ادارة الأوقاف الجعفرية من ايمان وواحترام وتقدير لهذه المناسبة الدينية الكبيرة ويقدرون اهمية اقامتها في كل عام إلا ان هناك مسؤلية كبيرة تجاه مسؤليتهم في حماية المعزين من فيروس كورونا الذي لا يعرف، ولا يفرق بين انسان وآخر، ولكنه يفضل منع العواجز من الجنسين الذين بطبيعتهم اقل مقاومة من غيرهم. ولذلك سوف يجد مجلس الإدارة نفسه في موقف حرج اذا لم يدعمه رجال الدين المتواجدون في الساحة والمرتبطون بين المعزين والتى تقع مسؤولية ارواح الفقراء المعزين في ايديهم، وعليهم بأقناع المعزين بالالتزام بالقوانين

أو المقترحات والتوجيهات التي تصدرها ادارة الأوقاف ومن يقف خلف مقاومة الفيروس من الانتشار ووفق التدابير الاحترازية كما ذكر رئيس مأتم العجم الكبير محمد بلجيك. كما اوضح ان الالتزام بكمامات الوجه وغيرها من التدابير الوقائية لمكافحة فيروس كورونا. كما اشار بلجيك الى ان هذه الظروف الاستثنائية تتطلب منا جميعاً ان نكون على (قدر من المسؤولية الوطنية) من اجل سلامة المجتمع. 

من يحلل ويركز على كلام بلجيك يستنتج منه، انه يدرك خطورة الموقف ويقدره خير تقدير في اهميته، وخطورته!!

كما اكد الدكتور محمد العالي وحذر من المخاطر الصحية المحدقة بشأن التجمعات خلال موسم عاشوراء.

هذا ما صرّح به د. العالي منوهًا لجريدة «الأيام». ان جميع الدراسات والرؤى العلمية تؤكد بأن التباعد الاجتماعي هو السبيل للقضاء على الفيروس. أخيرًا أتمنى، وهو حلم، وما زلت احلم بقدرات المسؤولين والمعزين بأنهم سوف يتخذون تجربة المملكة العربية السعودية في ادارة الحج مثالا يحتذى به، وقد شاهد العالم كيف نجح العقل على الفيروس في مكة والمدينه المنورة المقدستين. فهل سنشاهد في موسم عاشوراء نظاما مثاليا لم يحدث له مثيل سابقاً؟

بمعنى: هل سينتصر العقل؟ سوف نجد جوابًا للسؤالين بعد موسم عاشوراء.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها