النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11489 الإثنين 21 سبتمبر 2020 الموافق 4 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

د. غازي القصيبي وحبه للبحرين

رابط مختصر
العدد 11443 الخميس 6 أغسطس 2020 الموافق 16 ذي الحجة 1441

تصادف الذكرى العاشرة في هذا الشهر أغسطس 2020، فقدان أحد الرموز الثقافية السياسية الدبلوماسية الأديب والشاعر الدكتور غازي القصيبي - رحمه الله - الذي لن تنساه الساحات الثقافية والسياسية والإعلامية والاجتماعية بتميزه وفنه وإبداعه، حيث لمع اسمه في حرفة الأدب بنثره وفلسفته وشعره ورواياته وصراعاته بكتاباته المعبرة وبقلمه الذي حظي به في دفاعه عن القضايا العربية والإسلامية حيث دافع عنها بفكره وبقلمه وقوة مقالاته، منها في (عين العاصفة) إبان غزو العراق للكويت إلى عودة الكويت وتحريرها، وقد عُرف عنه بأنه نذر نفسه بالولاء والإخلاص ومواقفه الإنسانية في تقديم الخدمات. ومن الأشياء التي عمقت في ذاكرتي هي إنه أحب البحرين وأحبته البحرين فتبادل الحب حبًا والوفاء وفاءً، وحمل هذا الحب في حله وترحاله، فكتب عن مملكة البحرين أجمل قصائده؛ منها جزيرة اللؤلؤ والعودة إلى الأماكن القديمة ووداعية للصيف والسيف الأجرب وقصيدته الشهيرة عن الجسر (درب من العشق)، وهنا نستذكر لكم عددًا من أبيات قصيدته الرائعة (أغنية حب للبحرين) كتبها في عام 1985 عندما عاد للبحرين للعمل فيها سفيرًا.. قال:

بحرين هذا أوان الوصل فانسكبي.. 

عليّ بحرين من در ومن رُطب..

 

تنفسي في شجوني وادخلي حُرقي.. 

واسترسلي في دمائي واسكني تعبي..

 

وسافري في عيوني يا معذبتي.. 

بالهجر يا ظمأي المعطاء يا سغبي.. 

 

حملتُ وجهكِ في روحي وطرتُ به.. 

على المحيطات عبر البرق والسّحب..

 

أتذكرين اسمها؟ لو قلته انهمرت.. 

علي القصيدة أمطارٌ من الذهب..

 

ضربتُ في الأرض حتى ملّ مضربي.. 

وطفت في البحر حتى ضج منقلبي..

 

وعدت طيرًا جريحًا في ابتسامته.. 

ما يملأ الكون من أشجان مغترب..

 

وهل يعود إذا عدنا له زمنٌ.. 

من البراءة منقوشٌ على الحِقب..

 

وهل أعود صبيًّا كُلّه خَجلٌ؟.. 

وهل تعودين بنتًا حلوة الشّغبِ؟..

 

وهل تعود مكاتِيبٌ بلا أملٍ.. 

تجرنا لمواعيد بلا أربِ؟..

 

ولأن حيّز المقال ضيق ولا يوفيه حقه بما تركه من بصمات مؤثرة في وجدانه ومشاعره وإحساسه، فإن د. غازي القصيبي - رحمه الله - سيبقى الغائب الحاضر.

 

عضو هيئة الصحافيين 

السعوديين وعضو الاتحاد الدولي للصحافيين

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها